الشيخ علي الكوراني العاملي

312

الإمام علي الهادي ( ع )

من قوله : « أشهد أن هذا سابقٌ لكم فيما مضى وجار لكم فيما بقي » . إلى قوله : « فكنا عنده مسلمين بفضلكم ، ومعروفين بتصديقنا إياكم » . الفقرة الخامسة ، الدعاء للأئمة ( عليهم السلام ) أن يبلغ الله فيهم هدفه : من قوله : « فبلغ الله بكم أشرف محل المكرمين » إلى قوله : « وخاصتكم لديه » . الفقرة السادسة ، الشهادة لله بولايتهم ( عليهم السلام ) والبراءة من أعدائهم : من قوله : « بأبي أنتم وأمي وأهلي ومالي وأسرتي » إلى قوله : « ومن الأئمة الذين يدعون إلى النار » . الفصل الرابع : في أنهم ( عليهم السلام ) الطريق إلى الله تعالى دون غيرهم : من قوله : « بأبي أنتم وأمي ونفسي وأهلي ومالي ، من أراد الله بدأ بكم » إلى قوله : « وعلى من جحد ولايتكم غضب الرحمن » . الفصل الخامس : أن الله منَّ على البشر فجعل فيهم النبي وآله ( صلى الله عليه وآله ) : من قوله : « بأبي أنتم وأمي ونفسي وأهلي ومالي » إلى قوله : « إن ذكر الخير كنتم أوله وأصله وفرعه » . الفصل السادس : بيان نعمة النبي والأئمة ( عليهم السلام ) على شيعتهم ومحبيهم : من قوله : « بأبي أنتم وأمي ونفسي وأهلي ومالي » إلى قوله : « سبحان ربنا » . الفصل السابع : الاستشفاع والتوسل إلى الله تعالى بالنبي والأئمة ( عليهم السلام ) : من قوله : « يا ولي الله إن بيني وبين الله ذنوباً » إلى قوله : « وفي زمرة المرجوين لشفاعتهم » .