الشيخ علي الكوراني العاملي
282
الإمام علي الهادي ( ع )
27 . وأخذ لك العهد على الأمة بذلك الرسول ( صلى الله عليه وآله ) : في مثل قوله ( صلى الله عليه وآله ) : « هذا وليكم من بعدي ، فإن أطعتموه رشدتم » . « الكافي : 1 / 153 » . وقوله ( صلى الله عليه وآله ) لبريدة : « لا تقع في علي ، فإنه مني وأنا منه ، وهووليكم بعدي » . « مسند أحمد : 5 / 356 » . 28 . وأشهد أنك وعمك وأخاك ، الذين تاجرتم الله بنفوسكم فأنزل الله فيكم : إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوالْفَوْزُ الْعَظِيمُ . التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الأمرونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ الله وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ . وفي شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني النيسابوري « 2 / 6 » : « عن عبد الله بن عباس في قول الله تعالى : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه : يعني علياً وحمزة وجعفر . منهم من قضى نحبه : يعني حمزة وجعفراً . ومنهم من ينتظر : يعني علياً كان ينتظر أجله والوفاء لله بالعهد والشهادة في سبيل الله » . 29 . أشهد يا أمير المؤمنين أن الشاك فيك ما آمن بالرسول الأمين ، وأن العادل بك غيرك عادل عن الدين القويم : فمن ثبت عنده أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أعطى لعلي ( عليه السلام ) هذه المكانة ، وأنه لا ينطق عن الهوى ، فكيف يرد قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ويكفر به . والذي ينحرف عن ولايته ويتولى غيره من الأنداد ، فقد انحرف عن الدين القويم الذي أكمله الله بولايته بحكم قوله : اليوم أكملت لكم دينكم .