الشيخ علي الكوراني العاملي
153
الإمام علي الهادي ( ع )
رُعونة الوهابية في الدفاع عن المتوكل ! يتضح لكل باحث بنظرة فاحصة ، في شخصية المتوكل وحياته ، أنه : - شاب مترف كان يطيل شعره من الخلف ، ليكون كشعر المرأة ، على طريقة المخنثين ، ويعيش مع أصدقائه أبناء القادة الأتراك الفاسدين . - أمر الواثق بحبسه ومنعه من الخروج ، لئلا يكثر لغط الناس على بيت الخليفة . - ولما مات الواثق جاؤوا به من سجن التخنث ، وبايعوه خليفة . - كان حقوداً قاتلاً ، فلم يترك أحداً له فضل عليه إلا وقتله أو عزله . فقد قتل القائد إيتاخ التركي الذي رباه في بيته ، وعزل القاضي ابن أبي دؤاد الذي اختاره خليفة . وهكذا أكثر وزرائه وكتابه ! وكان يأمر بضرب الشخص ألف سوط حتى يموت ، وهذا لا يقره شرع ولا عقل ! - كان مسرفاً في البذخ والترف ، يبنى قصوراً لا يحتاجها ، وينفق عليها وعلى حفلاته ألوف الملايين من أموال المسلمين . - كان يبغض علياً والحسن والحسين ( عليهم السلام ) ويعادي من يحبهم ، ويعقد مجالس للغناء يسخر فيها من علي ( عليه السلام ) ! وقد قتل ابن السكيت لأنه فضل علياً والحسنين ( عليهم السلام ) عليه وعلى ولديه ! - لم يَدَّعِ المتوكل لنفسه ما ادعوه له : أنه من أهل الدين والتقوى ! فما هو الموجب إذن ، لأن يتبناه الوهابية ، ويقتلوا أنفسهم في الدفاع عنه ؟ الجواب : أنهم أهل هوى وتعصب ، ولا توجد مقومات إيجابية في شخصية المتوكل ، إلا أنه مؤسس حزبهم المجسم الناصبي التكفيري !