الشيخ علي الكوراني العاملي
469
جواهر التاريخ ( سيرة الإمامين محمد الباقر وجعفر الصادق ع )
أمية ، ثم مع موجة الحسنيين ، ثم رضخوا لموجة العباسيين . ( دخلت أنا وأبو حنيفة على الأعمش نعوده فقال له أبو حنيفة : لولا الثقل عليك لزدت في عيادتك أو لعدتك أكثر مما أعودك ، فقال له الأعمش : والله إنك لثقيل عليَّ وأنت في بيتك ، فكيف إذا دخلت عليَّ ) ! ( ناسخ الحديث لابن شاهين / 120 ) . ( كان أبو حنيفة خزازاً وكان الأعمش صيرفياً ) . ( كامل ابن عدي : 7 / 9 ) . قال أبو داود صاحب السنن : ( سمعت أحمد بن يونس قال : مات الأعمش وأنا ابن أربع عشرة سنة . ورأيت أبا حنيفة رجلاً قبيح الوجه ) . ( سؤالات الآجري : 1 / 192 ) . 2 - كان المنصور يحقد على الأعمش لتشيعه وقوة شخصيته ، وعدم خضوعه له كما خضع غيره من الحفاظ والفقهاء ! بل كان الأعمش يتحداه ويروي فضائل علي « عليه السلام » حتى في مجلس المنصور ! فقد اختار يوماً مجلسه العام : ( دخل الأعمش على المنصور وهو جالس للمظالم ، فلما بصر به قال له : يا سليمان تَصَدَّرْ ؟ قال : أنا صدرٌ حيث جلستُ ! ثم قال : حدثني الصادق قال : حدثني الباقر قال : حدثني السجاد قال : حدثني الشهيد أبو عبد الله قال : حدثني أبي وهو الوصي علي بن أبي طالب قال : حدثني النبي « صلى الله عليه وآله » قال : أتاني جبرئيل آنفاً فقال : تختموا بالعقيق فإنه أول حجر شهد لله بالوحدانية ولمحمد بالنبوة ولعلي بالوصية ولولده بالإمامة ولشيعته بالجنة ! قال : فاستدار الناس بوجوههم نحوه فقيل له : تذكر قوماً فتعلم من لا نعلم ! فقال : الصادق جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب والسجاد علي بن الحسين ، والشهيد الحسين بن علي ، والوصي وهو التقي علي بن أبي طالب « عليه السلام » ) . ( العمدة / 378 ، والطرائف / 134 ، عن الحافظ ابن المغازلي ) ولم تذكر الرواية ردة فعل المنصور الذي ينشط لطمس فضائل علي