الشيخ علي الكوراني العاملي
410
جواهر التاريخ ( سيرة الإمامين محمد الباقر وجعفر الصادق ع )
قال السيوطي في تاريخ الخلفاء / 262 : ( وفي سنة خمسين خرجت الجيوش الخراسانية عن الطاعة مع الأمير استاذسيس ، واستولى على أكثر مدن خراسان وعظم الخطب واستفحل الشر ، واشتد على المنصور الأمر ، وبلغ ضريبة الجيش الخراساني ثلاثمائة ألف مقاتل ما بين فارس وراجل ! فعمل معهم أجشم المروزي مصافاً فقتل أجشم واستبيح عسكره ، فتجهز لحربهم خازم بن خزيمة في جيش عرمرم يسد الفضاء فالتقى الجمعان وصبر الفريقان ، وكانت وقعة مشهورة يقال قتل فيها سبعون ألفاً وانهزم أستاذسيس فالتجأ إلى جبل وأمر الأمير خازم في العام الآتي بالأسرى فضربت أعناقهم ، وكانوا أربعة عشر ألفاً ، ثم حاصروا أستاذسيس مدة ثم سلم نفسه فقيدوه وأطلقوا أجناده ، وكان عددهم ثلاثين ألفاً ) . انتهى . ويدل النص المتقدم عن تاريخ بغداد أن حركات الثأر لأبي مسلم استمرت بعد قتله مدة ، وكانت إحداها بقيادة ابنته فاطمة ، فقضى عليها المنصور .