الشيخ علي الكوراني العاملي
381
جواهر التاريخ ( سيرة الإمامين محمد الباقر وجعفر الصادق ع )
الفصل الثالث عشر الثورة كالقطة تأكل أولادها . . وأباها وأمها كيف أكلت الثورة قائدها العام أبا سلمة الخلال ؟ ! يظهر أن أبا الجهم القائد الصغير في جيش الخراسانيين ، الذي كشف خطة أبي سلمة وهدفه من حبس العباسيين وحرك زملاءه القادة الصغار وأجبروا أبا سلمة على إظهار ه العباسيين وبيعة السفاح بدون شروط ، كان مدفوعاً من الاتجاه الفارسي المجوسي ، لأن الوزير الذي فرضوه بعد قتل أبي سلمة هو أبو الجهم لكن لفترة قصيرة ، ثم خالد بن برمك سادن معبد النار عند المجوس ! ففي الآداب السلطانية / 107 : ( إن السفاح استوزر بعد أبي سلمة خالد بن برمك ) . والنجوم الزاهرة : 7 / 336 ، والبدء والتاريخ / 479 ، وفيه أنه كان أيضاً قاضي الدولة ! وفي معجم البلدان : 5 / 307 : ( نوبهار : بالضم ثم السكون . . وكانت الفرس تعظمه وتحج إليه . . وكانوا يسمون السادن الأكبر برمك . . وكانت سنَّتُهم إذا هم وافوه أن يسجدوا للصنم الأكبر ويقبلوا يد برمك . . كان برمك يُعمر النوبهار ويقوم به ، وهو اسم لبيت النار الذي كان ببلخ يعظم قدره بذلك فصار ابنه خالد بن برمك بعده ) . وقد التحق خالد البرمكي بثورة أبي مسلم وصار مستشاراً لقائده قحطبة ، وكان