الشيخ علي الكوراني العاملي
30
جواهر التاريخ ( سيرة الإمامين محمد الباقر وجعفر الصادق ع )
الحسين فقال له : من هذا ؟ قال : هذا ابني وصاحب الأمر بعدي محمد الباقر ، فقام جابر فوقع على قدميه يقبلهما ويقول : نفسي لنفسك الفداء يا ابن رسول الله ، إقبل سلام أبيك . إن رسول الله يقرأ عليك السلام . قال : فدمعت عينا أبي جعفر ثم قال : يا جابر على أبي رسول الله السلام ما دامت السماوات والأرض ، وعليك السلام يا جابر بما بلغت ) . وقال في مناقب آل أبي طالب : 3 / 328 : ( وحديث جابر مشهور معروف ، رواه فقهاء المدينة والعراق كلهم . . بطرق كثيرة عن سعيد بن المسيب ، وسليمان الأعمش ، وأبان بن تغلب ، ومحمد بن مسلم ، وزرارة بن أعين ، وأبي خالد الكابلي . . ) . وقال المفيد في الإرشاد : 2 / 159 : ( وسماه رسول الله « صلى الله عليه وآله » وعرفه بباقر العلم على ما رواه أصحاب الآثار ، وبما روي عن جابر بن عبد الله في حديث مجرد أنه قال : قال لي رسول الله « صلى الله عليه وآله » : يوشك أن تبقى حتى تلقى ولداً لي من الحسين ، يقال له محمد ، يبقر علم الدين بقراً ، فإذا لقيته فاقرئه مني السلام ) . والمستجاد / 170 . وفي مناقب أمير المؤمنين لمحمد بن سليمان : 2 / 275 : ( تلقى رجلاً من ولدي يقال له محمد بن علي بن الحسين ، يهب الله له النور والحكمة ، فإذا لقيته فاقرأه مني السلام ) . وفي تاريخ اليعقوبي : 2 / 320 : ( وكان يسمى أبا جعفر الباقر لأنه بقر العلم . قال جابر بن عبد الله الأنصاري : قال لي رسول الله « صلى الله عليه وآله » : إنك ستبقى حتى ترى رجلاً من ولدي أشبه الناس بي اسمه على اسمي ، إذا رأيته لم يخف عليك ، فاقرئه مني السلام ! فلما كبرت سنُّ جابر وخاف الموت جعل يقول : يا باقر يا باقر أين أنت ؟ حتى رآه فوقع عليه يقبل يديه ورجليه ، وهو يقول : بأبي وأمي ، شبيه أبيه رسول الله ! إن أباك يقرؤك السلام ) . وأوردناه في معجم أحاديث الإمام المهدي : 3 / 326 ، عن أمالي الطوسي : 2 / 249 ، وغيره