الشيخ علي الكوراني العاملي

245

جواهر التاريخ ( سيرة الإمامين محمد الباقر وجعفر الصادق ع )

على بني عمه الحسن المثنى ، وهو أول من لبس السواد من العلويين ، وبلغ من السن ثمانين سنة ) . ( عمدة الطالب / 69 ) . وفي ميزان الإعتدال : 1 / 492 : ( وليَ المدينة للمنصور خمس سنين ، ثم عزله وصادره ثم سجنه ، فلما ولي المهدي أطلقه وأكرمه وأدناه . وكان شيخ بني هاشم في زمانه . . وهذا هو والد الست نفيسة ) . أقول : اشتهرت بنته نفيسة أكثر منه ، ففي الأعلام : 8 / 44 : ( نفيسة بنت الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب : صاحبة المشهد المعروف بمصر . تقية صالحة عالمة بالتفسير والحديث . ولدت بمكة ونشأت في المدينة ، وتزوجت إسحاق المؤتمن بن جعفر الصادق . وانتقلت إلى القاهرة فتوفيت فيها . حجت ثلاثين حجة ، وكانت تحفظ القرآن وسمع عليها الإمام الشافعي ، ولما مات أُدخلت جنازته إلى دارها وصلت عليه . وكان العلماء يزورونها ويأخذون عنها ) . 3 - الحسن بن الإمام الحسن « عليه السلام » وذريته تقدم في سيرة الإمام زين العابدين « عليه السلام » أن الحسن بن الحسن شهد كربلاء مع عمه الحسين « عليه السلام » وأثخن بالجراح ، فلما أرادوا أخد الرؤوس وجدوا به رمقاً ، وكانت أمه من قبيلة فزارة فاستوهبه رئيس فزارة أسماء بن خارجة ، فقال عبيد الله بن زياد : ( دعوا لأبي حسان بن أخته ، وعالجته أسماء حتى برئ ثم لحق بالمدينة . . . حتى دس إليه الوليد بن عبد الملك من سقاه سماً فمات ، وعمره إذ ذاك خمس وثلاثون سنة ، وكان يشبَّه برسول الله « صلى الله عليه وآله » ) . ( عمدة الطالب / 100 ) . قال المفيد « رحمه الله » في الإرشاد : 2 / 23 : ( أما الحسن بن الحسن فكان جليلاً رئيساً فاضلاً ورعاً . . وروي أن الحسن بن الحسن خطب إلى عمه الحسين « عليه السلام » إحدى ابنتيه فقال له الحسين : إختر يا بني أحبهما إليك ، فاستحيا الحسن ولم يُحِرْ جواباً ، فقال