الشيخ علي الكوراني العاملي

238

جواهر التاريخ ( سيرة الإمامين محمد الباقر وجعفر الصادق ع )

حتى أخذوا لعبد الله بن معاوية وأخويه أن يأخذوا حيث شاءوا من البلاد ) . وفي تاريخ الطبري : 5 / 604 : ( ثم إن ربيعة أخذت لأنفسها وللزيدية ولعبد الله بن معاوية أماناً لا يمنعونهم ويذهبوا حيث شاءوا ) . وفي تاريخ خليفة / 298 : ( فرحَّله ومن معه من شيعته ومن تبعه من أهل المدائن وأهل السواد وأهل الكوفة ، فسارت بهم رسل عمر حتى أخرجوهم ) . 3 - في شرح الأخبار : 3 / 321 : ( وقال له رجال من أهل الكوفة : قد فني رجالنا بسببكم وقتل أكثرنا معكم ، فأخرج إلى فارس فإنهم أهل مودة ! فخرج إليها فنزل إصبهان ودعا إلى نفسه ، فأجابه ناس كثير من العرب والعجم ، فاستولى على أرض فارس كلها وإصبهان وما والاها من البلاد ، واستعمل أخاه الحسن بن معاوية على إصطخر ، ويزيد بن معاوية على شيراز ، وعلي بن معاوية على كرمان ، وصالح بن معاوية على قم . وجاءه بنو هاشم فمن أراد منهم عملاً فاستعمله ، ومن أراد صلة وصله . وقدم إليه معهم أبو العباس ( السفاح ) وأبو جعفر ابنا محمد بن علي بن عبد الله بن العباس فولاهما بعض الكور ) . ( وضرب الدراهم وكتب عليها : قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى . ثم غلب على إصبهان وعامة فارس والأهواز ) . ( أنساب الأشراف / 60 ) . 4 - كانت ثورة عبد الله بن معاوية في السنتين اللتين اضطربت فيهما الخلافة الأموية بسبب اختلافهم ، من سنة 125 - 127 ، وتولى فيهما ثلاثة خلفاء : الوليد بن يزيد بن عبد الملك ، ويزيد بن الوليد ، وإبراهيم بن الوليد . فلما تولى آخرهم مروان بن محمد الملقب بالحمار واستتب له الأمر ، أرسل جيشاً من الشام بقيادة عامر بن ضبارة لمساندة عامله على العراق محمد بن هبيرة ، وعامله على إيرن نصر بن سيار ، ومحاربة عبد الله بن معاوية ، وإعادة إيران إلى طاعة الخليفة .