الشيخ علي الكوراني العاملي
199
جواهر التاريخ ( سيرة الإمامين محمد الباقر وجعفر الصادق ع )
الشيعة مع سائر الأئمة « عليهم السلام » يوم القيامة ، فهؤلاء المتحورة أول السابقين ، وأول المقربين ، وأول المتحورين من التابعين ) . قال الكشي في رجاله تحت عنوان : تسمية أصحاب أبي جعفر وأبي عبد الله « صلى الله عليه وآله » : أجمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأولين من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد الله وانقادوا لهم بالفقه فقالوا : أفقه الأولين ستة : زرارة ، ومعروف بن خربوذ ، وبريد ، وأبو بصير الأسدي ، والفضيل بن يسار ، ومحمد بن مسلم الطائفي . قالوا : وأفقه الستة : زرارة ، وقال بعضهم مكان أبي بصير الأسدي : أبو بصير المرادي ، وهو ليث البختري . وقال تحت عنوان : تسمية الفقهاء من أصحاب أبي عبد الله « عليه السلام » : أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عن هؤلاء وتصديقهم لما يقولون وأقروا لهم بالفقه ، من دون أولئك الستة الذين عددناهم وسميناهم ، ستة نفر : جميل بن دراج وعبد الله بن مسكان وعبد الله بن بكير وحماد بن عيسى وحماد بن عثمان وأبان بن عثمان . قالوا : وزعم أبو إسحاق الفقيه يعني ثعلبة بن ميمون أن أفقه هؤلاء جميل بن دراج . وهم أحداث أصحاب أبي عبد الله « عليه السلام » ) . وقال تحت عنوان : تسمية الفقهاء من أصحاب أبي إبراهيم وأبي الحسن الرضا « صلى الله عليه وآله » : ( أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصح عن هؤلاء وتصديقهم ، وأقروا لهم بالفقه والعلم ، وهم ستة نفر أخر دون الستة نفر الذين ذكرناهم في أصحاب أبي عبد الله « عليه السلام » ، منهم : يونس بن عبد الرحمن ، وصفوان بن يحيى بياع السابري ومحمد ابن أبي عمير ، وعبد الله بن المغيرة ، والحسن بن محبوب ، وأحمد بن محمد بن أبي نصر . قال بعضهم مكان الحسن بن محبوب : الحسن بن علي بن فضال ، وفضالة بن أيوب . وقال بعضهم مكان ابن فضال : عثمان بن عيسى . وأفقه هؤلاء : يونس بن عبد الرحمن وصفوان بن يحيى . وهؤلاء الثمانية عشر هم المعبر عنهم بأصحاب الإجماع ) .