الشيخ علي الكوراني العاملي

180

جواهر التاريخ ( سيرة الإمامين محمد الباقر وجعفر الصادق ع )

والذهبي في سيره : 6 / 264 ، وتاريخ الإسلام : 9 / 92 . ورواه البيهقي مختصراً في فضائل الأوقات / 408 ، عن علي « عليه السلام » ، وكذا الشعراني في العهود المحمدية / 238 ، والمنذري في الترغيب : 2 / 133 ، بينما نسب شبيهه في شعب الإيمان : 3 / 469 إلى ذي النون المصري ، وكذا ابن عساكر : 6 / 352 . وبهذا يسهل أن نتفهم أن الخليل « رحمه الله » أخذ أصول علمه من الإمام الصادق أو أبيه « صلى الله عليه وآله » وبنى عليها في البصرة علم العروض واللغة ، كما أخذ أبو الأسود الدؤلي « رحمه الله » أصول علم النحو من أمير المؤمنين « عليه السلام » وبنى عليها في البصرة . روى في مناقب آل أبي طالب : 1 / 326 ، عن تاريخ البلاذري ، أن علم العروض خرج من دار علي « عليه السلام » قال : ( ومنهم العروضيون ومن داره خرجت العروض ، روي أن الخليل بن أحمد أخذ رسم العروض عن رجل من أصحاب محمد الباقر أو علي بن الحسين « صلى الله عليه وآله » فوضع لذلك أصولاً ) . ورواه في شرح إحقاق الحق : 12 / 169 ، عن الحافظ أبو حاتم أحمد بن حمدان الرازي في كتابه : الزينة في الكلمات الإسلامية العربية / 80 ، طبعة القاهرة . وروت مصادر الجميع أن أبا الأسود الدؤلي « رحمه الله » أول من وضع علم العربية بتوجيه أمير المؤمنين « عليه السلام » ( مثلاً تاريخ دمشق : 25 / 194 ) ، وأكمله الخليل « رحمه الله » فوضع تشكيل الحروف من المد والتشديد والفتحة الكسرة والضمة والسكون والتنوين والروْم والإشمام . ( البحار : 40 / 161 ، القرآن للطباطبائي / 155 ، والاتقان : 2 / 171 ، وتاريخ القرآن للزرندي / 161 ) . توثيق علمائنا للخليل بن أحمد « رحمه الله » قال العلامة في خلاصة الأقول / 140 : ( كان أفضل الناس في الأدب وقوله حجة فيه ، واخترع علم العروض وفضله أشهر من أن يذكر ، وكان إمامي المذهب ) . وعده في أعيان الشيعة : 6 / 337 ، وكذا في الذريعة : 2 / 325 ، وذكر له كتاب الإمامة . . تممه أبو الفتح محمد بن جعفر المراغي المتوفى سنة 371 ) . وقال في جواهر الكلام : 7 / 221 ، في معنى العشي والإبكار : ( ومنهم الخليل بن أحمد في كتاب العين ، الذي هو الأصل في اللغة ، وعليه المعول والمرجع ) .