الشيخ علي الكوراني العاملي

174

جواهر التاريخ ( سيرة الإمامين محمد الباقر وجعفر الصادق ع )

الآن ، فوصفه وصفاً وافياً في المقتطف سنة 1921 ) . وقال الزركلي في الأعلام : 2 / 103 : ( فيلسوف كيميائي ، كان يعرف بالصوفي . من أهل الكوفة وأصله من خراسان . . توفي بطوس . له تصانيف كثيرة قيل عددها 232 كتاباً ، وقيل : بلغت 500 ضاع أكثرها وترجم بعض ما بقي منها إلى اللاتينية . . . ولجابر شهرة كبيرة عند الإفرنج بما نقلوه من كتبه في بدء يقظتهم العلمية . قال برتلو Berthelot . m : لجابر في الكيمياء ما لأرسطو طاليس قبله في المنطق ، وهو أول من استخرج حامض الكبريتيك وسماه زيت الزاج ، وأول من اكتشف الصودا الكاوية ، وأول من استحضر ماء الذهب ، وينسب إليه استحضار مركبات أخرى مثل كربونات البوتاسيوم وكربونات الصوديوم . وقد درس خصائص مركبات الزئبق واستحضرها . وقال لوبون : Le Bon . G : ( تتألف من كتب جابر موسوعة علمية تحتوي على خلاصة ما وصل إليه علم الكيمياء عند العرب في عصره . وقد اشتملت كتبه على بيان مركبات كيماوية كانت مجهولة قبله . وهو أول من وصف أعمال التقطير والتبلور والتذويب والتحويل . الخ . ) . وأورد عدداً من كتبه في الذريعة : 2 / 36 ، و 43 ، و 211 ، و 491 ، و : 3 / 175 ، و : 4 م 15 ، و 18 ، و 52 ، و 64 ، و 170 و : 5 / 120 ، و : 20 / 171 . وفي وفيات الأعيان : 1 / 112 ، في ترجمة الإمام الصادق « عليه السلام » : ( وفضله أشهر من أن يذكر ، وله كلام في صنعة الكيمياء ، وكان تلميذه أبو موسى جابر بن حيان الصوفي الطرسوسي قد ألف كتاباً يشتمل على ألف ورقة يتضمن رسائل جعفر الصادق ، وهي خمسمائة رسالة ) . وفي الفائق في رواة وأصحاب الإمام الصادق « عليه السلام » : 1 / 277 : ( من مشاهير علماء الفلسفة والحكمة والطب والرياضيات والفلك والمنطق والنجوم ، وكان متصوفاً أديباً زاهداً ، واعظاً مؤلفاً في شتى صنوف العلم والمعرفة ) .