الشيخ علي الكوراني العاملي
163
جواهر التاريخ ( سيرة الإمامين محمد الباقر وجعفر الصادق ع )
1 - قال « رحمه الله » : ( تقبضت بين يدي أبي جعفر فقلت : جعلت فداك ربما حزنت من غير مصيبة تصيبني أو أمر ينزل بي حتى يعرف ذلك أهلي في وجهي وصديقي ! فقال : نعم يا جابر إن الله عز وجل خلق المؤمنين من طينة الجنان وأجرى فيهم من ريح روحه ، فلذلك المؤمن أخو المؤمن لأبيه وأمه فإذا أصاب روحاً من تلك الأرواح في بلد من البلدان حزن ، حزنت هذه لأنها منها ) . ( الكافي : 2 / 166 ) . 2 - روى عن جابر الأنصاري « رحمه الله » : ( سمعت رسول الله « صلى الله عليه وآله » يقول لعلي « عليه السلام » : يا علي أنت أخي ووصيي ووارثي ، وخليفتي على أمتي في حياتي وبعد وفاتي ، محبك محبي ومبغضك مبغضي ، وعدوك عدوي ووليك وليي ) . ( أمالي الصدوق / 187 ) . 3 - روى عن ابن مسعود الأنصاري قال : ( قال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : من صلى صلاة ولم يصل فيها علي وعلى أهل بيتي لم تقبل منه ! وإقران الأهل به في الحكم دليل الوجوب لما بيناه من وجوب الصلاة عليه ) . ( المعتبر : 2 / 227 ) . 4 - روى عن الإمام الباقر « عليه السلام » أنه قال له : ( إذا أردت أن تعلم أن فيك خيرا فانظر إلى قلبك ، فإن كان يحب أهل طاعة الله ويبغض أهل معصيته ، ففيك خير والله يحبك . وإن كان يبغض أهل طاعة الله ويحب أهل معصيته ، فليس فيك خير والله يبغضك . والمرء مع من أحب ) . ( الكافي : 2 / 126 ) . 5 - قال له الإمام الصادق « عليه السلام » : ( يا أخا جعف ، إن اليقين أفضل من الايمان ، وما من شئ أعز من اليقين ) . ( كتاب التمحيص / 62 ) . 6 - روى عن الإمام الباقر « عليه السلام » قال : ( لما أنزلت : يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ . . قال المسلمون : يا رسول الله ألست إمام الناس كلهم أجمعين ؟ فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : أنا رسول الله إلى الناس أجمعين ، ولكن سيكون بعدي أئمة على الناس من أهل بيتي من الله ، يقومون في الناس ، فيكذبونهم ويظلمونهم أئمة الكفر والضلال وأشياعهم ! ألا فمن والاهم واتبعهم وصدقهم فهو مني ومعي وسيلقاني ، ألا ومن ظلمهم وأعان على ظلمهم وكذبهم فليس مني ولا معي وأنا منه برئ ) . ( المحاسن : 1 / 155 ) .