الشيخ علي الكوراني العاملي
152
جواهر التاريخ ( سيرة الإمامين محمد الباقر وجعفر الصادق ع )
يكتب حديثه ولا كرامة . وقال بيان بن عمرو عن يحيى بن سعيد : تركنا حديث جابر قبل أن يقدم علينا الثوري . وقال يحيى بن سعيد عن إسماعيل بن أبي خالد : وقال الشعبي لجابر : يا جابر لا تموت حتى تكذب على رسول الله ( ص ) . قال إسماعيل : فما مضت الأيام والليالي حتى اتهم بالكذب ! وقال يحيى بن يعلى : قيل لزائدة : ثلاثة لم لا تروي عنهم : أبن أبي ليلى وجابر الجعفي والكلبي ؟ قال : أما الجعفي فكان والله كذاباً يؤمن بالرجعة وقال أبو يحيى الحماني عن أبي حنيفة : ما لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي ، ما أتيته بشئ من رأيي إلا جاءني فيه بأثر ، وزعم أن عنده ثلاثين ألف حديث لم يظهرها ! وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه كان عبد الرحمن يحدثنا عنه قبل ذلك ثم تركه . وقال أحمد بن حنبل : تركه يحيى وعبد الرحمن . وقال محمد بن بشار عن ابن مهدي : ألا تعجبون من سفيان بن عيينة ، لقد تركت لجابر الجعفي لما حكي عنه أكثر من ألف حديث ، ثم هو يحدث عنه ! وقال النسائي : متروك الحديث وقال في موضع آخر : ليس بثقة ولا يكتب حديثه . وقال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث . وقال بن عدي : له حديث صالح . وشعبة أقل رواية عنه من الثوري وقد احتمله الناس وعامة ما قذفوه به أنه كان يؤمن بالرجعة ، وهو مع هذا إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق . روى له أبو داود في السهو في الصلاة حديثاً واحداً من حديث المغيرة بن شعبة ، وقال عقبة : ليس في كتابي عن جابر الجعفي غيره . وقال أبو موسى محمد بن المثنى : مات سنة 128 . قلت : وذكر مطين عن مفضل بن صالح : مات سنة 127 . وقال بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين : مات سنة 132 . وقال سلام بن أبي مطيع : قال لي جابر الجعفي : عندي خمسون ألف باب من العلم ما حدثت به أحداً . فأتيت أيوب فذكرت هذا له فقال : أما الآن فهو كذاب . وقال جرير بن عبد الحميد عن ثعلبة : أردت جابر الجعفي فقال لي ليث بن أبي سليم : لا تأته فهو كذاب . قال جرير : لا أستحل أن أروي عنه ، كان يؤمن بالرجعة . وقال أبو داود : ليس عندي بالقوي في حديثه . وقال أبو الأحوص : كنت إذا مررت بجابر الجعفي سألت ربي العافية . وقال الشافعي : سمعت سفيان بن عيينة يقول : سمعت من جابر الجعفي كلاماً فبادرت خفت أن يقع علينا السقف ! قال سفيان : كان يؤمن بالرجعة وقال إبراهيم الجوزجاني : كذاب . وقال إسحاق بن موسى : سمعت أبا جميلة يقول : قلت لجابر الجعفي : كيف تسلم على المهدي ؟ قال : إن قلت لك كفرت . وقال الحميدي عن سفيان : سمعت رجلاً سأل جابر الجعفي عن قوله : فَلَنْ أَبْرَحَ الأرض حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي . . قال : لم يجئ تأويلها بعد . قال سفيان : كذب . قلت ما أراد بهذا قال الرافضة تقول إن علياً في السماء لا يخرج من ولده حتى ينادي من السماء أخرجوا مع فلان ، يقول جابر : هذا تأويل هذا . وقال الحميدي أيضاً : سمعت رجلاً يسأل سفيان : أرأيت يا أبا محمد الذين عابوا على جابر الجعفي قوله