الشيخ علي الكوراني العاملي
129
جواهر التاريخ ( سيرة الإمامين محمد الباقر وجعفر الصادق ع )
وفي مناقب آل أبي طالب : 3 / 340 : ( قال أبو جعفر بن بابويه : سمَّهُ إبراهيم بن الوليد بن يزيد ، وقبره ببقيع الغرقد ) . لكنه لا يصح ، فهو تصحيف أو اشتباه ، لأنه لا ذكر لإبراهيم هذا في عمال المدينة ولا في غيرهم ، وليس هو من أولاد عبد الملك ، وقد يكون المقصود ابن خاله إبراهيم بن هشام بن إسماعيل المخزومي الذي ولي المدينة ( النهاية : 9 / 261 ) ثم عزله هشام الأحول وولَّى مكانه الوليد بن عبد الملك ، وفي ولايته على المدينة استشهد الإمام الباقر « عليه السلام » . وكذا لا يصح قول ابن شهرآشوب : ( وكان في سني إمامته ملك الوليد بن يزيد وسليمان ، وعمر بن عبد العزيز ، ويزيد بن عبد الملك ، وهشام أخوه ، والوليد بن يزيد ، وإبراهيم أخوه ، وفي أول ملك إبراهيم قبض ) . وهذه قائمة بالملوك من أولاد مروان : 1 - عبد الملك بن مروان من سنة : 65 - 86 . 2 - الوليد بن عبد الملك . من : 86 - 96 . 3 - سليمان بن عبد الملك . من : 96 - 99 . 4 - عمر بن عبد العزيز . من : 99 101 . 5 - يزيد بن عبد الملك . من : 101 - 105 . 6 - هشام بن عبد الملك . من : 105 - 125 . 7 - الوليد بن يزيد بن عبد الملك من : 125 - 126 8 - يزيد بن الوليد بن عبد الملك . من : 126 - 126 . 9 - إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك . أربعة أشهر في سنة 126 . 10 - مروان بن محمد الملقب بالحمار . من : 127 - 132 . ( أولاد الإمام محمد الباقر « عليه السلام » للباحث السيد حسين الزرباطي / 28 ) . والمهم أن شهادة الإمام « عليه السلام » كانت في خلافة هشام ، الذي كان صدره يغلي بالحسد عليه وعلى أبيه « صلى الله عليه وآله » ، وقد يكون التنفيذ بيد واليه خالد ، الذي كان مثله في بغض أهل البيت « عليهم السلام » ، أو بيد غيره . ومما يلفتُ في وصية الإمام الباقر « عليه السلام » : أنه ( مرض مرضاً شديداً حتى خفنا عليه فبكى بعض أهله عند رأسه ، فنظر فقال : إني لست بميت من وجعي هذا ، إنه أتاني اثنان فأخبراني : إني لست بميت من وجعي هذا ، قال : فبرأ ومكث ما شاء الله