الشيخ علي الكوراني العاملي
102
جواهر التاريخ ( سيرة الإمامين محمد الباقر وجعفر الصادق ع )
فتلك ملوك السوء قد طال ملكهم * فحتى م حتى م العناء المطول لهم كل عام بدعة يحدثونها * أزلوا بها أتباعهم ثم أوجلوا تحل دماء المسلمين لديهم * ويحرم طلع النخلة المتهدل فيا رب هل إلا بك النصر يرتجى * عليهم وهل إلا عليك المعول وغاب نبي الله عنهم وفقده * على الناس رزء ما هناك مجلل فلم أر مخذولاً أجلَّ مصيبةً * وأوجب منه نصرةً حين يُخذل يصيب به الرامون عن قوس غيرهم * فيا آخراً أسدى له الغيَّ أول تهافت ذبان المطامع حوله * فريقان شتى ذو سلاح وأعزل 2 - وقال « رحمه الله » : طربت وماشوقاً إلى البيض أطربُ * ولا لعباً مني وذو الشوق يلعبُ ولم يُلهني دار ولا رسم منزل * ولم يتطرَّبْني بنانٌ مخضب ولكن إلى أهل الفضائل والنهى * وخير بني حواء والخير يطلب إلى النفر البيض الذين بحبهم * إلى الله فيما نالني أتقرب بني هاشم رهط النبي فإنني * بهم ولهم أرضى مراراً وأغضب بأي كتاب أم بأيَّة سنةٍ * ترى حبهم عاراً علي وتحسب فطائفة قد كفرتني بحبكم * وطائفة قالوا مسئٌ ومذنب فما ساءني تكفير هاتيك منهم * ولا عيب هاتيك التي هي أعيب وقالوا ترابيٌّ هواه ورأيُهُ * بذلك أدعى فيهمُ وألقب بحقكم أمست قريش تقودنا * وبالفذ منها والرديفين نُركب إذا اتضعونا كارهين لبيعة * أناخوا لأخرى والأزمة تجذبُ