الشيخ علي الكوراني العاملي

244

جواهر التاريخ ( سيرة الإمام زين العابدين ع )

حتى يلقاه بولايتي وولاية أهل بيتي ) . ( أمالي الطوسي / 140 ) . ( عن أبي حمزة قال : قال لنا علي بن الحسين : أي البقاع أفضل ؟ فقلت : الله ورسوله وابن رسوله أعلم ، فقال : إن أفضل البقاع ما بين الركن والمقام ، ولو أن رجلا عمر ما عمر نوح في قومه ، ألف سنة إلا خمسين عاماً ، يصوم النهار ويقوم الليل في ذلك المكان ولقي الله بغير ولايتنا لم ينفعه شيئاً ) . ( المحاسن : 1 / 91 ) . ( أخرج الحافظ الجعابي أن الإمام زين العابدين رضي الله عنه قال : نحن الفلك الجارية في اللجج الغامرة ، يأمن من ركبها ويغرق من تركها ، وإن الله تبارك وتعالى أخذ ميثاق من يحبنا وهم في أصلاب آبائهم فلا يقدرون على ترك ولايتنا ، لأن الله عز وجل جعل جبلتهم على ذلك ) . ( خلاصة العبقات : 4 / 202 ) . ويبين أنهم الشهداء على الناس مع النبي « صلى الله عليه وآله » : ( عن زين العابدين « عليه السلام » في قوله تعالى : لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ؟ قال : نحن هم ) . ( تفسير نور الثقلين : 3 / 526 ) . وله دعاء خاص في الصلاة عليهم « عليهم السلام » : ( رب صل على أطائب أهل بيته الذين اخترتهم لأمرك ، وجعلتهم خَزَنَةَ علمك ، وحَفَظة دينك ، وخلفاءك في أرضك ، وحججك على عبادك ، وطهرتهم من الرجس والدنس تطهيراً بإرادتك وجعلتهم الوسيلة إليك ، والمسلك إلى جنتك . ربِّ صلَّ على محمد وآله ، صلاةً تجزل لهم بها من نحلك وكرامتك ، وتكمل لهم الأشياء من عطاياك ونوافلك ، وتوفر عليهم الحظ من عوائدك وفوائدك . رب صلِّ عليه وعليهم ، صلاةً لا أمد في أولها ، ولا غاية لأمدها ، ولا نهاية لآخرها ، رب صل عليهم زنة عرشك وما دونه ، وملءَ سمواتك وما فوقهن ، وعدد أرضيك . . . ) . ( الصحيفة السجادية / 253 ) .