الشيخ علي الكوراني العاملي
8
دجال البصرة
فقَتَلَ من الشرطة والناس نحو خمسين ، وقُتل من جماعته نحو خمسين واعتقل أضعافهم ، وهرب هو إلى الإمارات ، ثم واصل نشاطه يدعو إلى نفسه في العراق وخارجه ، وينفق الأموال على الدعاية وتسليح جماعته سراً ، على أمل أن يعود ويسيطر على البصرة ، ويجعلها إمارة إسلامية ، ويتوسع منها إلى العراق ! ونلاحظ أن أعداء الشيعة في العراق ركزوا على إخضاعهم بالإرهاب من جهة ، وعلى تشويه عقائدهم ، خاصة في زيارة الحسين ( عليه السلام ) ، وفي عقيدتهم بالمرجعية ، وعقيدتهم بالإمام المهدي ( عليه السلام ) ، فشجعوا حركات ادعاء المهدية أياً كانت ، وغرضهم أن تكثر الإدعاءات فيشكك المسلمون في أصل عقيدة المهدي ( عليه السلام ) ! وقد تصدى علماء الشيعة لهذا الضال وردوا أباطيله ، وكتبت قبل سبع سنوات كتاباً في رد أباطيله ، وهذا الكتاب تجديد له وتكميل . أرجو أن يكتبني الله تعالى فيمن دافع عن دينه وردَّ أباطيل الكذابين المدعين زوراً لمقامات أهل بيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وأن يكفي المؤمنين شرهم وشر من وراءهم ، ويثبتهم على ولاية نبيه وآله الطاهرين وخاتمهم المهدي الموعود ، صلوات الله عليه . حرره : علي الكوراني العاملي بقم المشرفة - سابع شعبان المعظم 1433 * *