الشيخ علي الكوراني العاملي
38
دجال البصرة
الصبيح الوجه من بين جبال الديلم وقزوين ، والى السادة الستة الكرام المقربين من الإمام المهدي ( عليه السلام ) وإلى السادة التسعة عشر المتصلين بالإمام المهدي ( عليه السلام ) : عليكم إظهار الطاعة والإعلان عنها ، والامتثال لوصي الإمام المهدي ( عليه السلام ) ومبايعته بشكل علني وعلى رؤوس الأشهاد . وبعكسه تكونون عاصين لأمر الإمام المهدي محمد بن الحسن ( عليه السلام ) . فَيَردُ عليه : أنك وثَّقت هؤلاء الأشخاص ومدحتهم وأقررت باتصالهم بالإمام المهدي ، وجعلتهم من خاصته والمقربين اليه ، وعددهم كما ذكرت سبعة وعشرين ( وعشرون ) شخصاً متصلاً بالإمام المهدي ( عليه السلام ) ! وهؤلاء السبعة والعشرين ( العشرون ) لم يجيبك ( يجبك ) أحد منهم ويعلن ذلك على رؤوس الأشهاد ، ولم يظهر الطاعة لك ! بل على العكس من ذلك ، فإن أولهم وأفضلهم كما قلت السيد محمود الحسني الذي قلت عنه : ( ( عليه السلام ) ) قام بتكذيبك على رؤوس الأشهاد ، وأظهر كذبك ودجلك ، وذلك في فتوى صدرت عنه رد على استفتاء ورد باسم ( مهند شياع ) ! وقد ذكرتم ذلك في كتابكم : الإفحام لمكذب رسول الإمام ! وهذا يستلزم العمل بقول السبعة وعشرين المتصلين بالإمام ، وترك قولك ، لأنه ليس حجة على الناس ) ! أقول : في كلام حيدر مشتت دليل على أن أحمد الحسن يزعم أنه حسني ، ويزعم أن المهدي ( عليه السلام ) حسني ، وهذا مخالف لإجماع الشيعة بأن المهدي ( عليه السلام ) حسيني .