الشيخ علي الكوراني العاملي
17
دجال البصرة
العمل التجاري بعد إطلاق سراحه ، وكان همه جمع أكبر كمية من المال . وقال إنه ارتبط عن طريق تجارة الخشب بشخص اسمه علي كان على صلة بأياد علاوي زعيم القائمة الوطنية العراقية ورئيس الوزراء العراقية الأسبق ، سهل لضياء لقاء علاوي في لبنان ، وثم التقى بشخص آخر اسمه أحمد من طرف الشيخ حارث الضاري ، سهل له لقاء الضاري في عمان ، وفي الإمارات . وسافر لسورية والأردن والإمارات ومصر وإلتقى مرات أخرى بأياد علاوي وحارث الضاري أيضاً . . . وأنه كَوَّنَ علاقات بمجاميع مهدوية مثل مجموعة الحسني الصرخي . وأكد أن آخر لقاء له مع حارث الضاري كان قبل أسبوعين من الحرب بين إسرائيل وحزب الله . وظهر أشخاص آخرون في العرض الفيدوي اعترفوا بوجود مخطط لاحتلال مدينة النجف وقتل المراجع الشيعية فيها ، وإعلان يوم الظهور للمهدي المنتظر ، وإن ضياء الكرعاوي كان يستعد ليكون هو المهدي المنتظر . وأظهرت اعترافات المتهمين وجود ضباط من الجيش السابق في صفوف جند السماء . ولم يبين المتهمون نوع العلاقة التي كانت تربط قائد التنظيم مع أياد علاوي وحارث الضاري ، وعلاقتهما بما كان يخطط له من احتلال النجف وقتل رجال الدين فيها . غير أن شقيق الكرعاوي قال إن الشيخ حارث الضاري قال للكرعاوي إنه يؤيد قيام حكومة علمانية في العراق ، ويعارض الفيدرالية . وكان تنظيم جند السماء عرف بعد المعركة التي اندلعت في منطقة الزركة في شهر