الشيخ علي الكوراني العاملي
136
دجال البصرة
لا يعتمد على ظن ، فالظاهر أن الرؤيا بالمعصوم ( ع ) عند الشيخ علي الكوراني في أحسن أحوالها ظن ! سبحان الله ، هم لا يجعلون البحث عن الحقيقة هدفهم ، بل يحاولون التكذيب بأي طريقة حتى وإن كانوا غير مقتنعين بها ! فمع أن قضية الإمام المهدي ( ع ) مرتبطة ارتباط وثيق بالرؤيا . . . ومع ذلك يحاولون بكل طريقة إهمال هذا الدليل الملكوتي العظيم ، وهو الرؤيا والتي صدقها واعتمدها القرآن والرسول والأئمة ) . أقول : يخلط هذا المبتدع عن عمد بين رؤيا المعصوم ( عليه السلام ) كالتي وردت في القرآن وبين رؤيا شخص للمعصوم ، ولا يعلم أن ملامحه كانت بصفاته ، وبين الرؤيا العادية الصادقة والكاذبة ، فيعتبر الجميع دليلاً ملكوتياً وحجة شرعية . ولو صح أن كل رؤية دليل ملكوتي لوجب هذا المبتدع أن يلغي دعوته ويقفل دكانه ، لأن بعضهم رآه على صورة شيطان يلبس قطيفة حمراء ! نقض استدلاله بالإستخارة لإثبات بدعته ! تطلق الاستخارة في أحاديث النبي ( صلى الله عليه وآله ) والأئمة ( عليهم السلام ) على معان ، منها : 1 - أن تدعو الله تعالى أن يختار لك الخير في أمورك ، أو في عمل تنوي القيام به ، وفي بعض أحاديثها الغسل وصلاة ركعتين ، ثم الدعاء . 2 - أن تدعو الله تعالى أن يهدي قلبك إلى الاختيار الصائب في عمل تريد القيام به فتصلي أو تقرأ دعاء ، ثم تنظر ما يلقي الله في قلبك ويشرح له صدرك ، فتعمل به .