الشيخ علي الكوراني العاملي
116
دجال البصرة
تلاحظ أن هذا الدجال متوتر ومستعجل ومتخبط ! فهو مرة يدعي أنه نفس الإمام المهدي ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) ، ومرة ابنه ، ومرة من أصحابه . وقد حكم بكفر من لم يؤمن به من التاريخ الذي ذكره . وأنذرهم بالعذاب ، فنزل العذاب عليه وعلى أتباعه من شرطة البصرة ! أدلته المضحكة على أنه ابن المهدي ( عليه السلام ) ! ذكر تحت عنوان : ( أدلة الدعوة ) عدة أدلة ركيكة ، مضحكة ! منها أنه ثقة ، فيجب قبول قوله ! والثقة إذا ادعى الإمامة أو النبوة وجب قبول قوله ! ومنها أنه جاء بعلوم لايستطيعها غيره ! ولم نر منها شيئاً ! ومنها أن العلماء لم يجيبوا على رسائله وقد طلب منهم أن ينشروا فتوى بتكذيبه وتحديه فلم يفعلوا ! وأنه دعاهم إلى المباهلة وهو مستعد أن يقسم قسم البراءة فلم يستجيبوا . ولكنه كذب في قوله هذا ، فقد اتفق معه على المباهلة الشيخ عبد الحسين الحلفي في التنومة ، وفي اليوم المقرر نكص أحمد إسماعيل على عقبيه ولم يحضر . ثم كتبنا اتفاقاً بين الشيخ عبد الحسين الحلفي ووكيله صالح الصافي على مباهلة إمامه في البصرة بحضور وسائل الإعلام ، ووقعه عنه . لكنهم نكصوا ! كما نكص عن الإتيان بمعجزة ، وقد قال لي وكيله : ماذا تطلب معجزة ؟ فطلبت منه أن يدعو صاحبه بأن يهلك الله شارون ، فاتصل بإمامه تلفونياً وقال : غداً أجيبكم ، وفي اليوم التالي قال : إن الإمام المهدي ( عليه السلام ) لم يأذن له بذلك ! ومن أدلته تخريفاته في حساب الجمل ، كالتي رأيتها في حسابه لنجمة إسرائيل ! وهي هذر وخيالات ، لاتبلغ مرحلة الاحتمال المعتد به ، ولا تصل حتى إلى الظنون !