الشيخ علي الكوراني العاملي

106

دجال البصرة

وينبغي التنبيه على أني لم أجد أي رواية عن أهل البيت ( عليهم السلام ) في خراب بغداد أو الزوراء ! والمرجح عندي أن روايات ذلك موضوعة من أتباع بني أمية ، مقابل روايات أهل البيت ( عليهم السلام ) عن تهديم الشام في عصر الإمام المهدي ( عليه السلام ) . 4 . ماذا يقصد الدجال بقوله : ( لأن أهل البيت ( عليهم السلام ) لم يغادروا صغيرة ولا كبيرة إلا ذكروها في كلامهم في هذا الخصوص حتى مرض البواسير ! وهو أحد علامات الإمام المهدي . ومن أراد فليراجع بشارة الإسلام الباب الأول ، ولكنكم تتجاهلون ) ! فإن كان يقصد أن من علامات المهدي ( عليه السلام ) البواسير وأنها موجودة فيه هو ، فهو أعلم بنفسه ، لكن هذا افتراء على الإمام المهدي ( عليه السلام ) . وإن كان يقصد أن من علامات ظهور المهدي ( عليه السلام ) مرض البواسير ، وأنه ظهر في عصرنا ، فهو لا يدل على أنه دعوته حق حتى لو كانت علامة لقرب الظهور . غضبه على العراقيين بسبب الانتخابات ! عندما سقط صدام باحتلال أمريكا للعراق ، وكان الأمن والأمان مسيطراً طالبت المرجعية والزعماء السياسيون بانتخاب البرلمان لإنتاج سلطة بإرادة الشعب العراقي ، فقامت قائمة الدول العربية خوفاً من مجئ الشيعة الأكثرية ، وأقنعوا أوروبا والأمم المتحدة بتأخير الانتخابات ، وأثروا على أمريكا ، فأخرت الانتخابات سنة وأكثر ! وفي هذه المدة استطاع الوهابيون وفلول صدام أن يتحدوا ويشكلوا قوة إرهابية للضغط على الأمريكان لإعادة الحكم إليهم ، وإبعاد الأكثرية الشعبية . كنت ترى في كل البلاد العربية ، موجة دعاية وتهويل واسعة ، ضد الانتخابات في العراق بحجة الحرص على انتخابات شعبية حرة ونزيهة بعد زوال الاحتلال !