الشيخ علي الكوراني العاملي

101

دجال البصرة

يطلب من العراقيين أن يطيعوه ، ويشتمهم ! أصدر بياناً كما في موقعه ، قال فيه : ( فيا أهل العراق أن أبي قد أرسلني لأهل الأرض وبدأ بكم وبأم القرى النجف ، وإني لمؤيد بجبرائيل وميكائيل وإسرافيل وبملكوت السماوات . . . وإني اليوم أستنصركم كما استنصركم جدي الحسين ، فهل من ناصر ينصرنا ؟ فإن خذلتمونا وغدرتم بنا ، فقديماً فعل آباءكم وطالما صبر أبي وسأصبر حتى يأذن الرحمن في أمري ، كما صبرت في العام الماضي عندما تركوني كمسلم بن عقيل وحيداً لا ناصر لي ولا معين إلا نفر قليل منهم . . . فمن قبلني بقبول الحق فاز وسعد في الدنيا والآخرة ، ومن ردني فقد رد الحق وخسر الدنيا والآخرة . يا من رضيتم بفعل آبائكم واتبعتم الشمر لعنه الله في زمانكم وشبث بن ربعي في دياركم ، ولن ينفعكم الندم حينها يا قتلة الأنبياء وأبناء الأنبياء ! ولن تجدوا إلا خسران الدنيا والآخرة ، جزاءاً بما اقترفت أيديكم وألسنتكم ، من الزور والبهتان والكذب والافتراء والإتهامات الباطلة . ( يا أهل العراق . . . ها قد ثبتت عليكم الحجة الحجة بالغةٌ دامغةٌ ، على صدق دعوة السيد أحمد : تحدث فزعة في الزوراء فيفزع الناس إلى علمائهم فيجدونهم قد مسخوا إلى قردة وخنازير . فقال يريهم في أنفسهم المسخ ، ويريهم في الآفاق انتقاص الآفاق عليهم ، فيرون قدرة الله في أنفسهم وفي الآفاق .