الشيخ علي الكوراني العاملي
99
دجال البصرة
ورغم كل هذا العداء والحملة الإعلامية الضخمة المضادة للسيد أحمد الحسن ولمدة ثلاث سنوات ، وبالرغم من قلة عدد أنصاره وأنه صفر اليدين من الإمكانيات المادية ، ثبتت قضيته وبكل قوة وصلابة ، متصدية لدفع ورفع كل الشبهات التي أُثيرت ضد هذه القضية الحقة المؤيدة من جانب الغيب ، ومارس السيد أحمد الحسن وأنصاره دورهم في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدفاع عن القرآن والعترة الأطهار ، وفضح أئمة الكفر والضلال ، وبدون أي مداهنة وبالدليل الواضح والبرهان الجلي . والحمد لله تعالى ، القضية تزداد سعة يوم بعد يوم ، وتزداد وضوحاً وتحدياً لكل من واجهها بالتكذيب مجرداً عن الدليل . قال تعالى : بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ . ولو كان السيد أحمد الحسن كاذباً ( وحاشاه ) لما أُيد بتلك المؤيدات الغيبية ، ولما استمر كل هذه الفترة ، ولما آمنت به تلك الثلة المؤمنة بكشف وشهود وتعريف إلهي ، كما وصفوا في بعض الأخبار . قال تعالى : وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأَقَاوِيلِ لأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ . ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ ) ( الحاقة : 44 - 46 ) وقال تعالى : قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ . ( يونس : 69 ) وقال تعالى : قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ . ( سبأ : 49 ) .