الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) ( مترجم : بهراد جعفرى )

65

مواعظ ( فارسى )

و صريح‌تر از اين آنكه حضرت رضا عليه السّلام به ريّان فرمود : « يا ابن شبيب إن سرّك أن يكون لك من الثّواب مثل ما لمن استشهد مع الحسين عليه السّلام فقل متى ما ذكرته : « يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما » » « 1 » . اگر از روى حقيقت اين مطلب را گفتى و دلت را به طرف حسين عليه السّلام متوجّه كردى حالت حال اصحاب حسين عليه السّلام خواهد بود . چه اصحاب باوفائى بودند كه در عالم اتّفاق نشده چنان كه در عصر تاسوعا بعد از آنكه آن حضرت از عمر سعد مهلت يك شب را خواست اصحاب خود را جمع نمود و خطبه خواند ؛ حمد و ثناى الهى را بجا آورد و فرمود : « أمّا بعد ، فإنّي لا أعلم أصحابا أوفى و لا خيرا من أصحابي و لا أهل بيت أبرّ و لا أوصل من أهل بيتي فجزاكم اللّه عنّي جميعا خير الجزاء ، ألا و أنّي لأظنّ يومنا من هؤلاء الأعداء غدا « 2 » و إنّي قد أذنت لكم جميعا فانطلقوا في حلّ ليس عليكم منّي ذمام ، هذا اللّيل قد غشيكم فاتّخذوه جملا ، و ليأخذ كلّ رجل منكم بيد رجل من أهل بيتي فجزاكم اللّه جميعا خيرا ثمّ تفرّقوا في البلاد في سوادكم و مدائنكم حتّى يفرّج اللّه ، فإنّ القوم يطلبونني و لو قد أصابوني للهوا عن طلب غيري ! فقال له إخوته و أبناؤه و أبناء إخوته و أبناء عبد اللّه بن جعفر : لم نفعل هذا ؟ ! لنبقى بعدك ؟ ! لا أرانا اللّه ذلك أبدا - إلى أن قالوا :

--> ( 1 ) - عيون أخبار الرّضا عليه السّلام : باب 28 ح 58 . از امام رضا عليه السّلام نقل است كه فرمود : « اى ابن شبيب ، اگر دوست دارى ثوابى مانند ثواب كسانى كه همراه حسين بن على عليهما السّلام شهيد شدند داشته باشى هرگاه به ياد او افتادى بگو : « يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما » ( اى كاش با آنان مىبودم و به فوز عظيم مىرسيدم ! ) » . ( 2 ) - في إرشاد المفيد رحمه اللّه : « ألا و إنّي لأظنّ أنّه آخر يوم لنا من هؤلاء ، ألا و إنّي قد أذنت - إلخ » . و في المتن مثل ما في الطّبري .