الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) ( مترجم : سيد علي محمد موسوى جزائرى )

73

ترجمه و شرح موضوعى نهج البلاغة پيرامون رستاخيز و وظيفه بندگي ( فارسى )

بعضى اين آيه را نيز شاهد بر مطلب آورده‌اند : إِنَّ هذا لَرِزْقُنا ما لَهُ مِنْ نَفادٍ ؛ « 1 » اين است همان رزق بىانتهاى ابدى ما . و هم اين آيه را : مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ أُكُلُها دائِمٌ وَ ظِلُّها . . . ؛ « 2 » بهشتى كه متقيان را وعده دادند چنان است كه نهرها بر زير درختانش جارى است و خوردنىهايش هميشگى و سايهء آن برقرار است . اقامت دايم در بهشت و لا يظعن مقيمها ؛ و ساكنانش هرگز از آن بيرون نروند . در صحاح گويد : ظعن ؛ يعنى حركت كرد . الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيها خالِدُونَ ؛ « 3 » كه بهشت فردوس ارث آن خوبان و منزلگاه ابدى آن پاكان است . وَ أَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ ؛ « 4 » اما اهل سعادت هم تمام در بهشت ابد تا آسمان و زمين باقى است مخلّدند ، مگر آن‌چه مشيّت پروردگار باشد كه عطايش ابدى و قطع‌نشدنى است . قُلْ أَ ذلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كانَتْ لَهُمْ جَزاءً وَ مَصِيراً * لَهُمْ فِيها ما يَشاؤُنَ خالِدِينَ كانَ عَلى رَبِّكَ وَعْداً مَسْؤُلًا ؛ « 5 » اى رسول ما ! به اينان بگو : آيا اين حالى كه شما داريد بهتر است يا بهشت ابدى كه

--> ( 1 ) . ص ( 38 ) آيهء 54 . ( 2 ) . رعد ( 13 ) آيهء 35 . ( 3 ) . مؤمنون ( 23 ) آيهء 11 . ( 4 ) . هود ( 11 ) آيهء 10 . ( 5 ) . فرقان ( 25 ) آيهء 15 و 16 .