الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) ( مترجم : سيد علي محمد موسوى جزائرى )
303
ترجمه و شرح موضوعى نهج البلاغة پيرامون رستاخيز و وظيفه بندگي ( فارسى )
و لهب ساطع ؛ زبانهاش بلند . لهب النار ؛ زبانه آتش ، و سطع . . . ؛ بلند گرديد . و قصيف هائل ؛ نعرهاش هولناك . رعد قاصف ؛ رعد سخت غرّنده . . . . وَ أَعْتَدْنا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيراً * إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَها تَغَيُّظاً وَ زَفِيراً * وَ إِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنالِكَ ثُبُوراً * لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً واحِداً وَ ادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً « 1 » ؛ ما آتش دوزخ را به آنكه قيامت را تكذيب كرد مهيا داشتهايم ، چون آتش دوزخ آنان را از مكانى دور بهببيند خروش و فرياد خشمناك دوزخ را از دور به گوش خود مىشنوند ، و چون آن كافران را در زنجير بسته به مكان تنگى از جهنم درافكند در آن حال همه فرياد واويلا از دل بركشند ، و به آنها عتاب شود كه ، امروز فرياد حسرت و ندامت شما يكى ( دوتا ) نيست ، بلكه بسيار از اين آه و واويلاها بايد از دل بركشيد . لا يظعن مقيمها ؛ ساكنش از آن خارج نگردد . . . . كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ « 2 » ؛ اينگونه خدا كردار زشت جاهلانهء آنها را مايهء حسرت و پشيمانى آنان كند و آنها را از عذاب آتش جهنم نجات نباشد . يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنْها وَ لَهُمْ عَذابٌ مُقِيمٌ « 3 » ؛ و آنها دايم آرزوى آن كنند كه ( اى كاش ! ) از آتش دوزخ بيرون شوند و هرگز به در نخواهند شد كه عذاب آنان دايم و پايدار است . كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيها وَ ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ « 4 » ؛ هرگاه خواهند از دوزخ به درآيند و از غم و اندوه آن نجات يابند باز فرشتگان عذاب ، آنان را به دوزخ برگردانند و گويند : باز بايد عذاب آتش سوزان را بچشيد .
--> ( 1 ) . فرقان ( 25 ) آيات 11 - 14 . ( 2 ) . بقره ( 2 ) آيهء 167 . ( 3 ) . مائده ( 5 ) آيهء 37 . ( 4 ) . حج ( 22 ) آيهء 22 .