الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) ( مترجم : سيد علي محمد موسوى جزائرى )
300
ترجمه و شرح موضوعى نهج البلاغة پيرامون رستاخيز و وظيفه بندگي ( فارسى )
جايگاه گنهكاران و أمّا اهل المعصية فأنزلهم شرّدار ؛ اما اهل معصيت را در بدترين جا وارد كند . جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها وَ بِئْسَ الْقَرارُ « 1 » ؛ و به دوزخ كه بدترين جايگاه است درافتادند . . . . فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَ بِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ « 2 » ؛ فرعون پيروان خود را در قيامت با خود به آتش دوزخ درافكند كه واردان را بسيار منزلگاه بدى است . و غلّ الأيدى إلى الأعناق ؛ دستهايشان را به گردنها غل نمايد . غلّ مفرد أغلال است ، گويند : في رقبته غلّ من حديد ؛ يعنى طوق آهنى در گردن اوست . إِنَّا أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ سَلاسِلَ وَ أَغْلالًا وَ سَعِيراً « 3 » ؛ ما براى كيفر كافران غل و زنجيرها و آتش سوزان مهيا ساختهايم . . . . وَ جَعَلْنَا الْأَغْلالَ فِي أَعْناقِ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا ما كانُوا يَعْمَلُونَ « 4 » ؛ و ما زنجيرهاى عقاب به گردن اهل كفر نهاده و گوييم : آيا اين رنج و شكنجه جز كيفر كردار زشت شماست ؟ . . . فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ * إِذِ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ وَ السَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ * فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ « 5 » ؛ بهزودى كيفر كردارشان را خواهند يافت ، چون گردنهاشان با غل و زنجيرهاى ( آتشين ) كشيده شود ، تا به حميم دوزخ ( و آب گرم و عفن جهنم ) درافكنند سپس ( در آتش ) افروخته شوند .
--> ( 1 ) . ابراهيم ( 14 ) آيهء 29 . ( 2 ) . هود ( 11 ) آيهء 98 . ( 3 ) . انسان ( 76 ) آيهء 4 . ( 4 ) . سبأ ( 34 ) آيهء 33 . ( 5 ) . مؤمن ( 40 ) آيات 70 - 72 .