الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) ( مترجم : سيد علي محمد موسوى جزائرى )
30
ترجمه و شرح موضوعى نهج البلاغة پيرامون رستاخيز و وظيفه بندگي ( فارسى )
و حال آنان . « 1 » و حليتها حديد ؛ و زيور آن آهن . خُذُوهُ فَغُلُّوهُ * ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ * ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ ؛ « 2 » ( و خطاب قهر رسد كه ) او را بگيريد و در غل و زنجير كشيد تا بازش به دوزخ در افكنيد ، آنگاه به زنجيرى كه طولش هفتاد ذرع است ( به آتش ) دركشيد . . . . قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُؤُسِهِمُ الْحَمِيمُ * يُصْهَرُ بِهِ ما فِي بُطُونِهِمْ وَ الْجُلُودُ * وَ لَهُمْ مَقامِعُ مِنْ حَدِيدٍ ؛ « 3 » و كافران را لباسى از آتش دوزخ به قامت بريدهاند و بر سر آنان آب سوزان حميم جهنم ريزند تا پوست بدنشان و آنچه در درون آنهاست به آن آب سوزان گداخته شود و گرز گران و عمودهاى آهنين بر سر آنها مهيا باشد . و شرابها صديد ؛ نوشيدنى آن صديد ( زردآب ) . . . . وَ خابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ * مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ وَ يُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ ؛ « 4 » و هلاك گرديد هرگردنگش عنودى ، از وراى او آتش دوزخ خواهد بود و آبى كه مىآشامد در دوزخ آب پليد چركين است . يَتَجَرَّعُهُ وَ لا يَكادُ يُسِيغُهُ وَ يَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ وَ ما هُوَ بِمَيِّتٍ وَ مِنْ وَرائِهِ عَذابٌ غَلِيظٌ ؛ « 5 » كه آن آب پليد را پيوسته مىآشامد و هيچ گواراى او نشود و از هرجانب مرگ به وى روىآور شود ، ولى نميرد تا دايم در عذاب سخت معذّب باشد . ذكر خير زنده كند نام را ألا و إنّ اللّسان الصّالح يجعله اللّه للمرء في النّاس خير له من المال يورثه من لا يحمده ؛ آگاه باشيد ! ذكر خير و نام نيكى كه خداوند براى انسان در ميان مردم
--> ( 1 ) . ج 2 ، ص 81 . ( 2 ) . حاقه ( 69 ) آيات 30 - 32 . ( 3 ) . حج ( 22 ) آيات 19 - 21 . ( 4 ) . ابراهيم ( 14 ) آيهء 15 و 16 . ( 5 ) . همان ، آيهء 17 .