الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) ( مترجم : سيد علي محمد موسوى جزائرى )
298
ترجمه و شرح موضوعى نهج البلاغة پيرامون رستاخيز و وظيفه بندگي ( فارسى )
لا يَمَسُّهُمْ فِيها نَصَبٌ وَ ما هُمْ مِنْها بِمُخْرَجِينَ « 1 » ؛ كه شما با درود و سلام و با كمال ايمنى و احترام به بهشت ابد وارد شويد ، و ما آيينهء دلهاى پاك آنها را از كدورت كينه و حسد و هرخلق ناپسند بهكلى پاك و پاكيزه سازيم تا همه باهم برادر و دوستدار هم شوند و روبهروى يكديگر بر تخت عزت بنشينند ، درصورتىكه هيچ رنج و زحمت در آنجا به آنها نرسد و هرگز از آن بهشت ابد بيرونشان نكنند . و لا يتغيّر لهم الحال ؛ تغيير حال نيابند . . . . ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَ لا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ « 2 » ؛ در بهشت بىهيچ خوف و انديشه و بىهيچگونه حزن و اندوه داخل شويد . و لا تنوبهم الأفزاع ؛ ترسها به آنان رونياورد . نابه أمر . . . ؛ پيشآمد ، رخ داد و نائبه ، مصيبت ، و جمع آن نوائب ، و نوائب الدهر ؛ يعنى حوادث روزگار ، و نوبه ، - به ضمّ - اسم مصدر . لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَ زِيادَةٌ وَ لا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَ لا ذِلَّةٌ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ « 3 » ؛ مردم نيكوكار به نيكوترين پاداش عمل خود و زيادت لطف خدا نايل شوند و هرگز بر رخسار پاكشان ، گرد خجلت و ذلّت ننشيند ، و آنان هم اهل بهشت و در آنجا تا ابد متنعماند . و لا تنالهم الأسقام ؛ به بيمارىها مبتلا نشوند . إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِياؤُكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ وَ لَكُمْ فِيها ما تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَ لَكُمْ فِيها ما تَدَّعُونَ * نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ « 4 » ؛
--> ( 1 ) . حجر ( 15 ) آيات 46 - 48 . ( 2 ) . اعراف ( 7 ) آيهء 49 . ( 3 ) . يونس ( 10 ) آيهء 26 . ( 4 ) . فصلت ( 41 ) آيات 30 - 32 .