الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) ( مترجم : سيد علي محمد موسوى جزائرى )
267
ترجمه و شرح موضوعى نهج البلاغة پيرامون رستاخيز و وظيفه بندگي ( فارسى )
خاص پرهيزكاران است . مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَ زِينَتَها نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها وَ هُمْ فِيها لا يُبْخَسُونَ * أُولئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَ حَبِطَ ما صَنَعُوا فِيها وَ باطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ « 1 » ؛ كسانىكه طالب زندگانى مادى و زينت و شهوات دنيوى هستند ما مزد سعى آنها را در كار دنيا كاملا مىدهيم و هيچ از اجر عملشان كم نخواهد شد ؛ ( ولى ) هم اينان هستند كه ديگر در آخرت نصيبى جز آتش دوزخ ندارند و همهء افكار و اعمالشان در راه دنيا ضايع و باطل مىگردد . دنيا در برابر آخرت ناچيز است و ما المغرور الّذى ظفر من الدّنيا بأعلى همّته كالآخر الّذى ظفر من الآخرة بأدنى سهمته ؛ نيست آدم مغرورى كه به بالاترين همت و كوشش خود بر دنيا ظفر يافته مانند انسانى كه به كمترين نصيب از آخرت دست يافته است . در صحاح آورده : گويند : فلان بعيد الهمّه - به كسره هاء و فتح آن - يعنى شخص بلندهمّت ، و سهمه ، بهمعناى قرابت و نيز نصيب آيد . و چگونه چنين نباشد حال آنكه كمترين نعمت بهشتيان هفتاد برابر تمام نعمتهاى دنيا از آغاز تا پايان است . خداى تعالى مىفرمايد : زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَ الْبَنِينَ وَ الْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ وَ الْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَ الْأَنْعامِ وَ الْحَرْثِ ذلِكَ مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ اللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ * قُلْ أَ أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَ أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَ رِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ وَ اللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ * الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا إِنَّنا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَ قِنا عَذابَ النَّارِ * الصَّابِرِينَ وَ الصَّادِقِينَ وَ الْقانِتِينَ وَ الْمُنْفِقِينَ وَ الْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحارِ « 2 » ؛ مردم ( ظاهربين دنيا را ) آرايش دوستى شهوات نفسانى كه عبارت از ميل به زنها
--> ( 1 ) . هود ( 11 ) آيهء 14 و 15 . ( 2 ) . آل عمران ( 3 ) آيات 14 - 17 .