الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) ( مترجم : سيد علي محمد موسوى جزائرى )
253
ترجمه و شرح موضوعى نهج البلاغة پيرامون رستاخيز و وظيفه بندگي ( فارسى )
كه صحيح همين است ؛ زيرا مقصود خصلتان يا خلّتان - با تاء تأنيث - است و در روايت سليم بن قيس به لفظ خلّتان تصريح شده است . علت اينكه امام عليه السّلام اين دو چيز را خطرناكترين موجبات هلاكت مردم دانسته آن است كه تباهى اكثر مردم به سبب همين دو چيز است . اتباع الهوى ؛ پيروى هواى نفس . وَ لَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْواءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ وَ مَنْ فِيهِنَّ . . . ؛ « 1 » و اگر حق تابع هواى نفس آنان شود همانا آسمانها و زمين و هرچه در آنهاست فاسد خواهد شد . . . . وَ لَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ما لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا نَصِيرٍ « 2 » ؛ و اگر از ميل و خواهش آنان پيروى كنى بعد از آنكه طريق حقّ را به يقين دريافتى ديگر اصلا خدا يار و ياور تو نخواهد بود . . . . وَ لَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ « 3 » ؛ و اگر تو تابع خواستهها و هوسهاى جاهلانهء آنها شوى بعد از آنكه از جانب خدا علم و دانش يافتى در چنين صورت البته از گروه ستمكاران خواهى بود . . . . قُلْ لا أَتَّبِعُ أَهْواءَكُمْ قَدْ ضَلَلْتُ إِذاً وَ ما أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ « 4 » ؛ بگو : من پيروى هوسهاى شما نكنم تا مبادا گمراه شده و راه هدايت نيابم . قُلْ فَأْتُوا بِكِتابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدى مِنْهُما أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ * فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّما يَتَّبِعُونَ أَهْواءَهُمْ وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ « 5 » ؛ اى رسول صلّى اللّه عليه و آله ! ( به اين مردم ) بگو : پس شما اگر راست مىگوييد كتابى كه از اين دو كتاب آسمانى خلق را بهتر هدايت كند از جانب خدا بياوريد تا من از آن پيروى كنم .
--> ( 1 ) . مؤمنون ( 23 ) آيهء 71 . ( 2 ) . بقره ( 2 ) آيهء 120 . ( 3 ) . همان ، آيهء 145 . ( 4 ) . انعام ( 6 ) آيهء 56 . ( 5 ) . قصص ( 28 ) آيهء 49 و 50 .