الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) ( مترجم : سيد علي محمد موسوى جزائرى )
171
ترجمه و شرح موضوعى نهج البلاغة پيرامون رستاخيز و وظيفه بندگي ( فارسى )
. . . أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ « 1 » ؛ يا مردان باتقوا و خداترس را مانند فاسقان بدكار قرار خواهيم داد . تقوا پادزهر گناهان ألا و بالتّقوى تقطع حمة الخطايا ؛ آگاه باشيد باتقوا زهر گناهان قطع خواهد شد . « ثم » آورده : و روايت شده « حمّة الخطايا » - به تشديد ميم - . . . در صحاح گويد : حمة العقرب ؛ يعنى زهر عقرب ، و اصل آن حمو و حمى است ، و هاء عوض است از لام الفعل ؛ و امّا حمّة الحرّ كه بهمعناى شدّت گرماست ، به تشديد ميم است . و معناى فرمايش امام عليه السّلام : « بالتقوى تقطع حمة الخطايا » اين است كه تقوا پادزهر گناهان است . و بازهر معرّب پازهر و پازهر مخفف پاشزهر است ؛ يعنى پاشندهء زهر . وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتابِ آمَنُوا وَ اتَّقَوْا لَكَفَّرْنا عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَ لَأَدْخَلْناهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ « 2 » ؛ و چنانچه اهل كتاب ايمان آورند و تقوا پيشه كنند ما گناهانشان را مىپوشانيم و محققا آنها را در بهشت پر نعمت داخل مىگردانيم . يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً وَ يُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ « 3 » ؛ اى اهل ايمان ! اگر خداترس و پرهيزكار شويد خدا به شما فرقان بخشد و گناهان شما را بپوشاند و شما را بيامرزد كه خدا داراى فضل و رحمت بىمنتهاست . و باليقين تدرك الغاية القصوى ؛ و با يقين به بلندترين قلّهء مقصود توان رسيد . قصوى ، يعنى دور . الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ * أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ « 4 » ؛
--> ( 1 ) . ص ( 38 ) آيهء 28 . ( 2 ) . مائده ( 5 ) آيهء 65 . ( 3 ) . انفال ( 8 ) آيهء 29 . ( 4 ) . لقمان ( 31 ) آيهء 4 و 5 .