الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) ( مترجم : سيد علي محمد موسوى جزائرى )
17
ترجمه و شرح موضوعى نهج البلاغة پيرامون رستاخيز و وظيفه بندگي ( فارسى )
في القيامة ، و النّار ، و الجنّة 1 من الخطبة ( 190 ) أوصيكم عباد اللّه بتقوى اللّه ؛ فإنّها الزّمام و القوام ، فتمسّكوا بوثائقها ، و اعتصموا بحقائقها تؤل بكم إلى أكنان الدّعة ، و أوطان السّعة و معاقل الحرز ، و منازل العزّ في يوم تشخص فيه الأبصار ، و تظلم له الأقطار و تعطّل فيه صروم العشار ، و ينفخ في الصّور ، فترهق كلّ مهجة ، و تبكم كلّ لهجة ، و تذلّ الشّمّ الشّوامخ ، و الصّمّ الرّواسخ ، فيصير صلدها سرابا رقرقا ، و معهدها قاعا سملقا ، فلا شفيع يشفع ، و لا حميم ينفع ، و لا معذرة تدفع . دربارهء قيامت ، دوزخ و بهشت ترجمهء خطبه 1 . « امام عليه السّلام در ضمن خطبهء 190 مىفرمايد : « اى بندگان خدا ! شما را به تقوا و پرهيزگارى سفارش مىكنم ؛ زيرا تقوا مهار ( بازدارنده از سقوط در تباهىها ) ، و قوام ( امور زندگى سعادتمندانهء شما ) ست ، به رشتههاى محكم و استوار تقوا چنگ زنيد ، به حقايقش دست اندازيد ، شما را به سرمنزل آسايش ، و مساكن وسيع ، و دژهاى محكم ، و منزلهاى آبرومند مىرساند در روزى كه چشمها ( از حيرت ) فروماند ، همهجا در نظر ظلمانى آيد ، و گلّههاى شتران ده ماه آبستن ( - عشار ، كه نزد عرب بسيار عزيز است ) رها شوند و در صور دميده شود ، پس قلبها از كار بيفتد ، زبانها