الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) ( مترجم : سيد علي محمد موسوى جزائرى )

157

ترجمه و شرح موضوعى نهج البلاغة پيرامون رستاخيز و وظيفه بندگي ( فارسى )

بِما صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفائِزُونَ « 1 » ؛ شماييد كه چون طايفه‌اى از بندگان صالح من روى به من آورده و عرض مىكردند : بارالها ! ما به تو ايمان آورديم تو از گناهان ما درگذر و در حقّ ما لطف و مهربانى فرما كه تو بهترين مهربانان هستى ، در آن وقت شما كافران آن بندگان خاص مرا تمسخر مىكرديد تا آن‌جا كه مرا به‌كلى از ياد برديد بر آن خداپرستان مىخنديد ، من هم امروز جزاى صبر بر آزار و سخريه شما را به آن بندگان پاك خود خواهم داد و آنها امروز سعادتمندند و رستگاران عالمند . وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَخْشَ اللَّهَ وَ يَتَّقْهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ « 2 » ؛ و هركس فرمان خدا و رسول را اطاعت كند و خداترس و پرهيزكار باشد چنين كسانى را فيروزى و سعادت خواهد بود . و بإضاعته يخسر مبطلكم ؛ و به ضايع نمودن آن تبه‌كاران زيان‌كار گردند . فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَ اتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا « 3 » ؛ سپس جانشين آن مردم خداپرست قومى شدند كه نماز را ضايع گذاردند و شهوت نفس را پيروى كردند و اينها به‌زودى ( كيفر ) گمراهى را خواهند يافت . يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوالُكُمْ وَ لا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ « 4 » ؛ الا اى اهل ايمان ! مبادا هرگز مال و فرزندانتان شما را از ياد خدا غافل سازد و كسانىكه به امور دنيا از ياد خدا غافل شوند آنها به حقيقت زيان‌كاران عالمند . و بادروا آجالكم بأعمالكم ؛ با اعمال نيك خود بر اجل‌هايتان پيشى گيريد . وَ أَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْ لا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَ أَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ * وَ لَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذا جاءَ أَجَلُها وَ اللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ « 5 » ؛

--> ( 1 ) . مؤمنون ( 23 ) آيات 109 - 111 . ( 2 ) . نور ( 24 ) آيهء 52 . ( 3 ) . مريم ( 19 ) آيهء 59 . ( 4 ) . منافقون ( 63 ) آيهء 9 . ( 5 ) . همان ، آيهء 10 و 11 .