الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) ( مترجم : سيد علي محمد موسوى جزائرى )

134

ترجمه و شرح موضوعى نهج البلاغة پيرامون رستاخيز و وظيفه بندگي ( فارسى )

مىگوييد از او يارى مىطلبم كه تنها از او در هركار يارى بايد خواست . و هو حسبي ؛ و او كافى من است . اين‌گونه در نسخهء مصرى آمده و لكن صواب « حسبنا » مىباشد ، چنان‌كه در ساير نسخ آمده است . و نعم الوكيل ؛ و ( خدا ) خوب وكيلى است . خداى تعالى مىفرمايد : الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَ قالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ فَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَ اتَّبَعُوا رِضْوانَ اللَّهِ وَ اللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ ؛ « 1 » آن مؤمنانى كه چون مردمى ( منافق ) به آنها گفتند : لشكر بسيارى عليه شما متّفق شده‌اند از آنان در انديشه و برحذر باشيد ، بر ايمانشان بيفزود و گفتند : در مقابل همهء دشمنان تنها خدا ما را كفايت است و نيكو ياورى خواهد بود ، پس آن گروه مؤمنان به نعمت و فضل خدا روى آوردند و بر آنان هيچ الم و رنجى پيش نيامد و پيرو رضاى خدا شدند ، و خداوند صاحب فضل و رحمت بىمنتهاست . 12 من الخطبة ( 185 ) فاللّه ، اللّه عباد اللّه ، فإنّ الدّنيا ماضية بكم على سنن : و انتم و السّاعة في قرن ، و كأنّها قد جاءت باشراطها و أزفت بأفراطها ، و وقفت بكم على صراطها ، و كأنّها قد أشرفت بزلازلها ، و أناخت بكلاكلها ، و انصرمت الدّنيا بأهلها ، و أخرجتهم من حضنها ، فكانت كيوم مضى ، أو شهر انقضى ، و صار جديدها رثّا ، و سمينها غثّا في موقف ضنك المقام ، و امور مشتبهة عظام ، و نار شديد كلبها ، عال لجبها ، ساطع لهبها ، متغيّظ زفيرها ، متأجّج سعيرها ، بعيد خمودها ، ذاك وقودها ، مخيف وعيدها ، غمّ قرارها ، مظلمة أقطارها ، حامية قدورها ، فظيعة أمورها وَ سِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً ، قد أمن العذاب ، و انقطع العتاب ، و زحزحوا عن النّار ، و اطمأنّت بهم الدّار ، و رضوا المثوى و القرار ، الّذين كانت

--> ( 1 ) . آل عمران ( 3 ) آيهء 173 - 174 .