الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) ( مترجم : سيد علي محمد موسوى جزائرى )
130
ترجمه و شرح موضوعى نهج البلاغة پيرامون رستاخيز و وظيفه بندگي ( فارسى )
الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَ الْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا . . . ؛ « 1 » خدايى كه مرگ و زندگانى را آفريد كه شما بندگان را بيازمايد تا كدام نيكوكارترست . وَ لَوْ يَشاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَ لكِنْ لِيَبْلُوَا بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ ؛ « 2 » و اگر خدا مىخواست خود از كافران انتقام مىكشيد و ( همه را بىزحمت جنگ شما ) هلاك مىكرد ، و لكن ( اين جنگ كفر و ايمان ) براى امتحان خلق به يكديگرست . . . . وَ لِيَبْتَلِيَ اللَّهُ ما فِي صُدُورِكُمْ وَ لِيُمَحِّصَ ما فِي قُلُوبِكُمْ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ ؛ « 3 » تا خدا آنچه در سينه پنهان دارند بيازمايد و هرچه در دل دارند پاك و خالص گرداند و خدا از راز درونها آگاه است . . . . وَ رَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ . . . ؛ « 4 » و رتبهء بعضى را بر بعضى بالاتر قرار داد تا شما را در اين تفاوت رتبهها بيازمايد . . . . وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَ لكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ . . . ؛ « 5 » و اگر خدا ( به مشيت ازلى ) مىخواست ، همه را يك امّت مىگردانيد و لكن اين نكرد تا شما را به احكامى كه در كتاب خود فرستاده بيازمايد . و خداى متعال به نقل از حضرت سليمان عليه السّلام آن هنگام كه تخت و تاج ملكهء سبأ را نزد خود حاضر ديد مىفرمايد : . . . فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قالَ هذا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَ أَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَ مَنْ شَكَرَ فَإِنَّما يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ ؛ « 6 » پس چون سليمان سرير را نزد خود مشاهده كرد گفت : اين توانايى از فضل خداى من است تا مرا بيازمايد كه نعمتش را شكر مىگويم يا كفران مىكنم ، و هركه
--> ( 1 ) . ملك ( 67 ) آيهء 2 . ( 2 ) . محمد ( 47 ) آيهء 4 . ( 3 ) . آل عمران ( 3 ) آيهء 154 . ( 4 ) . انعام ( 6 ) آيهء 165 . ( 5 ) . مائده ( 5 ) آيهء 48 . ( 6 ) . نمل ( 27 ) آيهء 40 .