الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) ( مترجم : سيد علي محمد موسوى جزائرى )

102

ترجمه و شرح موضوعى نهج البلاغة پيرامون رستاخيز و وظيفه بندگي ( فارسى )

. . . فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ؛ « 1 » پس هرگاه تصميم گرفتى با توكل به خدا انجام ده كه خدا آنان را كه بر او اعتماد كنند دوست دارد و يارى كند . . . . وَ إِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ؛ « 2 » و اگر حكم كردى ميان آنها به عدالت حكم كن كه خدا دوست مىدارد آنان را كه حكم به عدل مىكنند . . . . إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ ؛ « 3 » همانا كه او ( خدا ) هرگز متكبران را دوست نمىدارد . . . . وَ كُلُوا وَ اشْرَبُوا وَ لا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ؛ « 4 » و از نعمت‌هاى خدا بخوريد و بياشاميد و اسراف مكنيد كه خدا مسرفان را دوست نمىدارد . . . . لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَ لا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ؛ « 5 » حرام مكنيد طعام‌هاى پاكيزه‌اى كه خدا براى شما حلال نموده و ستم مكنيد كه خدا ستم‌كاران را دوست نمىدارد . ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَ خُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ * وَ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها وَ ادْعُوهُ خَوْفاً وَ طَمَعاً إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ؛ « 6 » خداى خود را به تضرع و زارى و به صداى آهسته بخوانيد ( و بر خلق ستم مكنيد ) كه خدا هرگز ستم‌كاران را دوست نمىدارد . هرگز در زمين پس از آن‌كه كار آن به امر حقّ ، نظم و صلاح يافت به فساد و تبه‌كارى برنخيزيد و خدا را ، هم از راه ترس هم از روى اميد ، بخوانيد كه البته رحمت او به نيكوكاران نزديك است .

--> ( 1 ) . همان ، آيهء 159 . ( 2 ) . مائده ( 5 ) آيهء 42 . ( 3 ) . نحل ( 16 ) آيهء 23 . ( 4 ) . اعراف ( 7 ) آيهء 31 . ( 5 ) . مائده ( 5 ) آيهء 87 . ( 6 ) . اعراف ( 7 ) آيهء 55 و 56 .