الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
96
الأخبار الدخيلة
أرشّ قبره شهرا أو أربعين يوما في كلّ يوم » لأنّ النسخ الصحيحة في عصره كانت أكثر من النسخ في عصرنا ، ولأنّه لولا الأصل ما نقل لكان قوله : « في كلّ يوم » زائدا . وأمّا طبعه الجديد ونقله مثل الوسائل وتعليقه على قوله : « قال أبو الحسن الشكّ منّي » المراد من « أبو الحسن » عليّ بن الحسن بن فضّال يقول : إنّ الترديد بين الشهر واليوم من جانبي » فكما ترى . ومنه : ما رواه الكافي في 3 من باب ما يسجد عليه « عن الحسن بن - محبوب : سألت أبا الحسن عليه السّلام عن الجصّ يوقد عليه بالعذرة ، وعظام الموتى ، ثمّ يجصّص به المسجد ، أيسجد عليه ؟ فكتب عليه السّلام إليّ بخطّه : إنّ الماء والنّار قد طهّراه » . ورواه الفقيه في 6 من أخبار باب ما يسجد عليه ، 13 من أبواب صلاته بلفظ « وسأل الحسن بن محبوب » وبلفظه أيضا رواه التّهذيب في 136 من أخبار آخر باب زياداته من جزئه الأوّل من صلاته . ورواه أيضا في 83 و 93 من كيفيّة صلاته الثاني ، 4 من زيادات الجزء الأوّل من صلاته عن كتاب أحمد الأشعريّ تكرارا . فانّ قوله : « سألت أبا الحسن عليه السّلام عن الجصّ » الأصل فيه : « كتبت إلى أبي الحسن عليه السّلام أسأله عن الجصّ » بشهادة جوابه : « فكتب إليّ بخطّه » . ومنه : ما رواه التّهذيب في 87 من تلقينه الأوّل 13 من أبواب أوّله « عن عمّار ، عن الصّادق عليه السّلام : لكلّ شيء باب ، وباب القبر ممّا يلي الرّجلين إذا وضعت الجنازة فضعها ممّا يلي الرّجلين يخرج الميّت ممّا يلي الرّجلين ويدعى له - الخبر » . هكذا « يخرج الميّت » في طبعه القديم والجديد ، وفي نقل الوافي والوسائل ولا معنى له ، ولا بدّ أنّ الأصل إمّا « يدخل الميّت » وإمّا « يخرج