الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
82
الأخبار الدخيلة
والوسطى والابهام من قصاص الرّأس إلى الذّقن وما جرى عليه الإصبعان من الوجه مستديرا فهو من الوجه وما سوى ذلك فليس من الوجه ، قلت : الصدغ ليس من الوجه قال : لا » . ورواه التّهذيب في 3 من 4 من أوّله عن الكافي مثله . فانّ قوله فيه « السبّابة و » زائد بشهادة قوله بعد « وما جرى عليه الإصبعان » ولا ريب أنّ المراد بهما الوسطى والابهام ، ولرواية الفقيه له في أوّل حدّ وضوئه 10 من أوّله عنه عن الباقر عليه السّلام وفيه : « مادارت عليه الوسطى والابهام من قصاص شعر الرّأس » . ومنه : ما رواه التّهذيب في 18 من أخبار باب تلقيّه وحكرته ، 13 من أبواب كتاب تجاراته « عن كتاب محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن وهيب ، عن الحسين بن عبد اللّه بن ضمرة ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام أنّه قال رفع الحديث إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنّه مرّ بالمحتكرين فأمر بحكرتهم أن تخرج إلى بطون الأسواق وحيث تنظر الأبصار إليها فقيل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لو قوّمت عليهم فغضب حتّى عرف الغضب في وجهه فقال : أنا أقوّم عليهم إنّما السّعر إلى اللّه يرفعه إذا شاء ويخفضه إذا شاء » . فلا معنى لقوله : « إنّه قال رفع الحديث إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله » فيقال « قال فلان مرفوعا عن فلان » إذا كان الأوّل لم يلق الثّاني ولم يذكر الواسطة مثل أن يقول أحدنا : قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله أو قال أمير المؤمنين عليه السّلام أو باقي الائمّة عليهم السّلام لا مثل أمير المؤمنين عليه السّلام . وأيضا لم نقف على رواية محمّد بن أحمد بن يحيى عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه في موضع آخر . وأيضا روى توحيد الصدوق في أواخره في « باب القضاء والقدر - إلى - والأرزاق والأسعار » الخبر في أواخر الباب مسندا عن غياث بن إبراهيم ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام مرّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بالمحتكرين فأمر بحكرتهم أن تخرج إلى بطون الأسواق - إلى آخره ،