الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
305
الأخبار الدخيلة
في الكافي تحريف للتشابه الخطّي . وفي الكافي بدل « فكبّر وكبّروا - إلى - ثمّ جلس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله » « فصلّي بهم ركعة » . فإن جمع بينهما بكون ما في الفقيه لفظ الخبر ، وما في الكافي معناه عبّر هو به أو أحد رجال السند إلى عبد الرّحمن من العطّار إلى أبان فما في الفقيه « فكبّر وكبّروا » ليس بصحيح لأنّه يستلزم أن يكون النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله كرّر تكبيرة الإحرام لهم ولم يقل أحد بتكرارها في صلاة الخوف للإمام فلا بدّ أنّ الأصل « فكبّروا وقرأ فأنصتوا » بدون « فكبّر » أوّلا . وأشار الوافي والوسائل في اختلاف الكافي والوسائل بما مرّ ولم يتعرّضا لاشكال ما في الفقيه . وفي الكافي مع الفقيه اختلافات يسيرة أخرى لم نتعرّض لها لكونها لفظيّة غير مضرّة بالمعنى . الفصل الثاني عشر من الباب الأول ( في الأخبار الّتي وقع فيها التحريف بواسطة خلط الحواشي بالمتن ) منها : ما في الكافي في طبعه القديم طبع النوريّ بعد 4 من أخبار باب وقت ظهره وعصره ، 5 من أبواب صلاته وهو : « عن الحارث بن المغيرة ؛ وعمر بن حنظلة ؛ ومنصور بن حازم قالوا : كنّا نقيس الشّمس بالمدينة بالذّراع ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ألا انبّئكم بأبين من هذا ؟ إذا زالت الشّمس فقد دخل وقت الظهر إلّا أنّ بين يديها سبحة وذلك إليك إن شئت طوّلت ، وإن شئت قصّرت » . هكذا « وروى سعد ، عن موسى بن الحسن ، عن الحسن ابن الحسين اللّؤلؤيّ ، عن صفوان بن يحيى ، عن الحارث بن المغيرة النضريّ ؛ وعمر بن حنظلة ، عن منصور مثله » وفيه : « إليك فإن كنت خفّفت سبحتك فحين تفرغ من سبحتك ، وإن طوّلت فحين تفرغ من سبحتك » . فإنّ قوله : « وروى سعد - إلى آخره » ليس في أصل الكافي ، وإنّما كان حاشية خلط بالمتن وكذا ما فيه بعد خبره ، 5 « عدّة ، عن أحمد بن محمّد ،