الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

286

الأخبار الدخيلة

أحمد بن يحيى ، وأخرى عن كتاب الصفّار ، وفي الجميع « بقولك له » لا « بنذرك » . وما نقلاه لفظ رواية كتاب محمّد بن أحمد بن يحيى وشرح ذلك أنّ التّهذيب روى في 26 من أخبار نذوره عن كتابه « عن الرّازيّ ، عن البزنطيّ ، عن الحسن بن عليّ ، عن أبي الحسن عليه السّلام قلت له : إنّ لي جارية ليس لها منّي مكان ولا ناحية وهي تحتمل الثمن إلّا أنّي كنت حلفت فيها بيمين ، فقلت : للّه عليّ أن لا أبيعها أبدا ، وبي إلى ثمنها حاجة مع تخفيف المؤونة ، فقال : ف للّه بقولك له » . هكذا في مطبوعه القديم وفي الجديد من الآخونديّ . ورواه الاستبصار في آخر الأوّل من أبواب نذوره بدون « ولا ناحية » كما في مطبوعه الآخونديّ وفي خطّية معتبرة . وروى التّهذيب في 108 من أخبار أيمانه عن كتاب الصفّار « عن عبد اللّه ابن عامر ، عن عبد الرّحمن بن أبي نجران ، عن الحسين بشر قال : سألته عن رجل له جارية حلف بيمين شديده واليمين « للّه عليه أن لا يبيعها أبدا » وله إلى ثمنها حاجة مع تخفيف المؤونة ، قال : ف للّه بقولك له » . ورواه الاستبصار في آخر 3 من أيمانه أقسام أيمانه لكن بدّل الحسين ابن بشر ب « الحسين بن يونس » . ونقله الوافي عن التّهذيب عن الكتابين مثل ما عرفت ، لكن جعل الاستبصار مثله ، نقل ذلك في أواخر باب أيمانه . ومثله الوسائل نقل عن الشيخ - أي في كتابيه - الخبر عن كتاب الأوّل بلفظ التّهذيب في 11 من أخبار 17 من أبواب كتاب نذره ، وعن كتاب الثّاني بلفظه أيضا في 5 من أخبار 18 من أبواب كتاب أيمانه ، مع أنّك عرفت اختلافهما . وكيف كان ظهر أنّه لا ريب أنّ التّهذيب والاستبصار رويا الخبر عن