الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
214
الأخبار الدخيلة
الفصل التاسع من الباب الأوّل * ( في التحريف بالزّيادة أو النقصان والتقديم والتأخير ) * منه : ما رواه الكافي في 4 من أخبار الباب 58 من أبواب صومه « عن عليّ بن - أبي حمزة ، عن الكاظم عليه السّلام سألته عن رجل جعل على نفسه صوم شهر بالكوفة ، وشهر بمكّة ، وشهر بالمدينة من بلاء ابتلي به فقضى أنّه صام بالكوفة شهرا ، ودخل المدينة فصام بها ثمانية عشر يوما ، ولم يقم عليه الجمّال ، قال : يصوم ما بقي عليه إذا انتهى إلى بلده » ورواه التّهذيب في 13 من أخبار باب زيادات صومه عن كتاب الكافي مثله . ورواه في 59 من أخبار باب حكم مسافره عن كتاب الحسين بن سعيد مثله . ورواه الاستبصار في 2 من أخبار باب صوم نذر سفره عن كتاب الحسين أيضا ، وزاد : « ولا يصومه في سفر » . فإمّا زيد في الأخير ، وإمّا سقط من الأولى ، وقد قلنا غير مرّة : الظّاهر السّقط لكثرته في الكلام دون الزّيادة ، لكن هنا يحتمل كون الزّيادة حاشية من بعض المحشّين ، فخلط بالمتن . والوسائل راجع متن الاستبصار فتوّهم كون الباقي مثله فنقله عن الجميع مع الزّيادة ، كما أنّ الوافي راجع متن الكافي أو التّهذيب ، فتوهّم كون الاستبصار مثله ، وزاد في الوهم أنّه جعل الاستبصار ناقلا عن كتاب الكافي ، مع أنّه نقله عن كتاب الحسين ، نقل الخبر في باب نذر الصّيام من نذوره . ومن التّحريف بالزّيادة أو النّقصان : ما رواه الكافي في 4 من 72 من أبواب حجّه « عن إسحاق بن عمّار ، عن الكاظم عليه السّلام : سألته عن الرّجل يحجّ فيجعل حجّته أو عمرته أو بعض طوافه لبعض أهله وهو عنه غائب ببلد آخر ، قال : قلت : فينقص ذلك من أجره ؟ قال : لا ، هي له ولصاحبه ، وله أجر سوى ذلك بما وصل - الخبر » . فامّا سقط قبل قوله « قال : قلت » « قال : نعم » ، وإمّا قوله : « قال : قلت »