الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

180

الأخبار الدخيلة

وقد رواه التّهذيب صحيحا في أواخر باب الرّجوع إلى منى ، 91 من حجّه . ولا ريب أنّ التكبير بمنى لم يكن أكثر من خمسة عشر إذا أقام إلى النفر الأخير وإذا كان شروعه بعد الظّهر يوم النحر يتمّ العدد بعد الفجر . ومنه : ما رواه الكافي في 6 من أخبار باب غسل يوم جمعته ، 28 من أبواب طهارته ، والتّهذيب في 2 من باب أغساله « عن الحسين بن موسى بن جعفر ، عن امّه ، وامّ أحمد بنت موسى قالتا : كنّا مع أبي الحسن عليه السّلام بالبادية ونحن نريد بغداد ، فقال لنا يوم الخميس : اغتسلا اليوم لغد يوم الجمعة ، فإنّ الماء بها غدا قليل ، فاغتسلنا يوم الخميس ليوم الجمعة » . ورواه الفقيه في 2 من أخبار باب غسل يوم جمعته : « عن الحسن بن - موسى بن جعفر ، عن امّه وامّ أحمد بن موسى » وزاد بعد « أبي الحسن » « موسى بن جعفر عليهما السّلام » . فلا بدّ من كون « الحسين » و « الحسن » أحدهما تحريفا للتشابه مثل « بنت موسى » و « بن موسى » . والأوّل لا يعلم الأصل فيه حيث إنّ الإرشاد عدّ في ولد الكاظم حسنا وحسينا ، وأمّا « امّ أحمد بنت موسى » و « امّ أحمد بن موسى » فالظاهر صحّة الثاني حيث لم يعدّ الإرشاد في بناته عليه السّلام امّ أحمد . ولأنّ امّ أحمد لو كانت بنته عليه السّلام لا تعبّر عن أبيها بما في الخبر ، وأحمد بن موسى من مشاهير بنيه عليه السّلام فلا بدّ أنّ الحسن أو الحسين روى ما روى عن امّه وامّ أخيه أحمد ، وكانتا امّي ولد له عليه السّلام كأكثر أولاده عليه السّلام . هذا ونسب الجواهر « وامّ أحمد بن موسى » إلى الثلاثة ، وهو كما ترى فقد عرفت أنّ الكافي والتّهذيب بلفظ « وامّ أحمد بنت موسى » وقد نقل ذلك عنهما الوافي والوسائل أيضا ، نعم نقله الخلاف في 23 من مسائل كتاب صلاة جمعته بلفظ « وامّ أحمد بن موسى بن جعفر » . ومنه : ما رواه الفقيه في آخر باب تكبيره ، 54 من أبواب صومه : « عن