الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

174

الأخبار الدخيلة

فقوله فيه بعد « عن زرارة ومحمّد بن مسلم » : « قال : قلت » فإنّه محرّف : « قالا : قلنا » . وكذلك قوله فيه : « ويقطعها » وإلّا فلا معنى للكلام ، ونقل الخبر الفقيه في 4 من أخبار تيمّمه 21 من باب أبواب أوّله بلفظ : « وقال زرارة ؛ ومحمّد بن مسلم : قلنا لأبي جعفر عليه السّلام » ولا يرد عليه التحريف الأوّل وأمّا الثّاني ففيه أيضا : « أو يقطعهما » . وللوسائل تحريف آخر فنقل الخبر في 21 من أبواب تيمّمه ناسبا إلى الشيخ - أي في تهذيبيه - عن زرارة ، عن محمّد بن مسلم مع أنّهما كالفقيه « عن زرارة ومحمّد بن مسلم » . ومنها : ما رواه التّهذيب في 6 من أخبار باب كمّيّة فطرته ، 25 من أبواب زكاته ، والاستبصار في 6 من كميّة زكاة فطرته ، 24 من زكاته « عن جعفر بن معروف قال : كتبت إلى أبي بكر الرّازيّ في زكاة الفطرة وسألناه أن يكتب في ذلك إلى مولانا - يعني عليّ بن محمّد عليهما السّلام - فكتب أنّ ذلك قد خرج لعليّ بن مهزيار أنّه يخرج من كلّ شيء التّمر والبرّ وغيره صاع ، وليس عندنا بعد جوابه علينا في ذلك اختلاف » . فإنّ قوله : « بعد جوابه علينا » محرّف « بعد جوابه عليّا » والمراد بعليّ فيه عليّ بن مهزيار ، ثمّ قوله : « وليس عندنا - الخ » كلام أبي بكر الرّازيّ . ومنها : ما رواه الكافي في أوّل نوادر بعد اعتكافه ، والتّهذيب في 3 من زيادات آخر صومه « عن عبد الرّحمن بن أبي عبد اللّه ، عن الصّادق عليه السّلام ، قلت له : رجل أسرته الرّوم ، ولم يصم شهر رمضان ، ولم يدر أيّ شهر هو ، قال : يصوم شهرا يتوخّاه ويحتسب فإن كان الشّهر الّذي صامه قبل رمضان لم يجزه ، وإن كان بعد رمضان أجزأه » . فإنّ قوله فيهما : « ولم يصم » محرّف « ولم يصحّ له » كما رواه الفقيه