الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
131
الأخبار الدخيلة
فالخبر عنه ، وعن محمّد بن حمران كما رواه نفسه في 13 من أخبار باب تيمّمه ، والكافي في 3 من أخبار 42 من أبواب طهارته ، والتّهذيب في 2 من أخبار باب تيمّمه ، وفي 26 من أخبار باب أحكام فوائت صلاته . ورواه الاستبصار في 5 من أخبار باب أنّ المتيمّم لا يصلّي بالمتوضّين عن حمزة بن حمران وجميل وهو أيضا تحريف بشهادة ما مرّ ، ثمّ إنّ بينها في نقل متنه اختلاف لفظي يسير أيضا . ومنه : ما رواه الفقيه في صلاة أخرى لحاجته 2 ، والتّهذيب في أوّل صلاة حوائجه « عن سماعة ، عن الصّادق عليه السّلام : انّ أحدكم إذا مرض دعا الطبيب وأعطاه ، وإذا كان له حاجة إلى سلطان رشا البوّاب وأعطاه ، ولو أنّ أحدكم إذا فدحه أمر فزع إلى اللّه تعالى فتطهّر وتصدّق بصدقة قلّت أو كثرت ، ثمّ دخل المسجد فصلّى ركعتين ، فحمد اللّه وأثنى عليه ، وصلّى على النّبيّ وأهل بيته عليهم السّلام ، ثمّ قال : « اللّهمّ إن عافيتني من مرضي ، أو رددتني من سفري ، أو عافيتني ممّا أخاف من كذا وكذا » إلّا آتاه اللّه ذلك وهي اليمين الواجبة وما جعل اللّه تبارك وتعالى عليه في الشكر » . فلا ربط لجعل « إلّا آتاه اللّه ذلك » جوابا لقوله « إن عافيتني - إلى - من كذا وكذا » . فلا بدّ من سقط فيه والصواب فيه رواية المفيد له في مقنعته عن الصّادق عليه السّلام في باب صلاة حاجته ففيه بعد « أو رددتني من سفري » ، أو كفيتني ما أخاف من كذا وكذا ، أو فعلت بي كذا فلك عليّ كذا وكذا » لآتاه اللّه ذلك » ويفهم منها تبديل « كفيتني » « بعافيتني » وسقط « أو فعلت بي كذا » أيضا . ثمّ الظاهر وقوع تقديم وتأخير فيه بكون « فتطهّر » قبل « ثمّ دخل المسجد » لأنّ التطهّر إنّما يكون لدخول المسجد والصلاة فيه ، لا لإعطاء الصدقة ويشهد له رواية المقنعة تلك ففيها : « فزع إلى اللّه عزّ وجلّ فتصدّق