الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
129
الأخبار الدخيلة
ومنه : ما رواه الكافي في أوّل باب ما يزداد من الصّلاة في شهر رمضان ، 66 من أبواب صومه مسندا « عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : دخلنا على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال له أبو بصير : ما تقول في الصّلاة في شهر رمضان ؟ فقال : لشهر رمضان حرمة وحقّ لا يشبهه شيء من الشهور ، صلّ ما استطعت في شهر رمضان تطوّعا باللّيل والنّهار ، فإن استطعت أن تصلّي في كلّ يوم وليلة ألف ركعة ، إنّ عليّا عليه السّلام في آخر عمره كان يصلّي في كلّ يوم وليلة ألف ركعة فصلّ يا أبا محمّد زيادة رمضان - الخبر » . فلا معنى لأن يقول أبو بصير « دخلنا على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال له أبو بصير » فلا بدّ أن يكون قوله « عن أبي بصير » بعد « عن عليّ بن أبي حمزة » زائدا ، وقد رواه التّهذيب في 18 من أخبار باب فضل شهر رمضان في كتاب صلاته عن كتاب الحسين بن سعيد « عن القاسم ، عن عليّ بن أبي حمزة قال : دخلنا على أبي عبد اللّه عليه السّلام » . ومنه : ما رواه الكافي في 2 من أخبار باب صلاة كسوفه ، 90 من أبواب صلاته « عن زرارة ومحمّد بن مسلم قالا : سألنا أبا جعفر عليه السّلام عن صلاة الكسوف كم هي ركعة وكيف نصلّيها ؟ فقال : عشر ركعات وأربع سجدات يفتتح الصلاة بتكبيرة ويركع بتكبيرة ويرفع رأسه بتكبيرة إلّا في الخامسة الّتي يسجد فيها ويقول : سمع اللّه لمن حمده ويقنت في كلّ ركعتين قبل الرّكوع ويطيل القنوت والرّكوع على قدر القراءة والركوع والسجود - الخبر ورواه التّهذيب عنه في 7 من أخبار باب صلاة كسوفه الأوّل مثله . لكن قوله : « ويطيل القنوت والركوع على قدر القراءة والركوع » بعد التحليل والتجزية في معنى « ويطيل الركوع على قدر الركوع » ولا معنى له فلا بدّ من وقوع تحريف فيه . والظاهر أنّ الأصل في قوله : « والركوع والسجود » في آخره « ويكون السجود مثل الركوع » . روى التّهذيب في 17 من أخبار باب صلاة -