الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

88

الأخبار الدخيلة

والكنوز الخمس » رواه في عنوان « ما يجب فيه الخمس - من أبواب الخمسة » . فلا بدّ أن الزّيادة من المحشّين أخذا من أخبار أخر خلطت بالمتن في نسخة العامليّ ، وتبعه في نقل الخبر مختلطا الجواهر والمستند « 1 » . ( الباب الثاني ) ( في الأحاديث الموضوعة ) * ( وفيه أيضا فصول ) * * ( [ الفصل ] الأول في أخبار جمع ادّعوا مشاهدة القائم ( ع ) ) * منها ما رواه الإكمال « 2 » عن محمّد بن عليّ بن حاتم النوفليّ ، عن أحمد بن عيسى الوشاء ، عن أحمد بن طاهر القمّيّ ، عن محمّد بن بحر بن سهل الشيبانيّ ، عن أحمد بن - مسرور ، عن سعد بن عبد اللّه القمّي قال : كنت أمرءا لهجا بجمع الكتب المشتملة على غوامض العلوم ودقائقها ، كلفا باستظهار ما يصحّ من حقائقها ، مغرما بحفظ مشتبهها ومستغلقها ، شحيحا على ما أظفر به من معاضلها [ معضلاتها خ ل ] ومشكلاتها ، متعصّبا لمذهب الإماميّة ، راغبا عن الأمن والسلامة في انتظار التنازع والتخاصم والتعدّي إلى التباغض والتشاتم ، معيبا للفرق ذوي الخلاف ، كاشفا عن مثالب أئمّتهم ، هتّاكا لحجب قادتهم ، إلى أن بليت بأشدّ النواصب منازعة ، وأطولهم مخاصمة وأكثرهم جدلا ، وأشنعهم سؤالا ، وأثبتهم على الباطل قدما . فقال ذات يوم - وأنا أناظره - : تبّا لك ولأصحابك يا سعد إنّكم معاشر الرّافضة تقصدون على المهاجرين والأنصار بالطعن عليهما ، وتجحدون من رسول اللّه ولايتهما وإمامتهما ، هذا الصدّيق الّذي فاق جميع الصحابة بشرف سابقته ، أما علمتم أنّ رسول اللّه ما أخرجه مع نفسه إلى الغار إلّا علما منه أنّ الخلافة له من بعده وأنّه هو المقلّد لأمر التأويل والملقى إليه أزمّة الأمّة ، وعليه المعوّل في شعب الصدع ، ولمّ

--> ( 1 ) ونسخ الخصال المطبوعة أخيرا . ( 2 ) المصدر باب من شاهد القائم عليه السّلام تحت رقم 21 .