الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

70

الأخبار الدخيلة

الجوهريّ » مع أنّه « ابن بنت الجوهريّ » . وأمّا ما في ذاك الاسناد « عن أحدهما عليهما السّلام » فهو محرّف « عن الرّضا عليه السّلام » بقرينة إسناده الأوّل ونقل الباقين . وعن ابن صاحب المعالم أنّه نقل ما في الكافي « أحمد بن محمّد » بدل « محمّد بن أحمد » وهو خطأ لأنّ الشيخ وابن قولويه رويا عن الكلينيّ « محمّد بن أحمد » وأيضا عرفت أن راوي عليّ بن بلال محمّد بن أحمد ، نعم ورد « أحمد بن محمّد » وهو أحمد بن محمّد بن عيسى في إسناد ثواب الأعمال وهو غير هذا الخبر فروى عن ابن الوليد عن الصفّار عن أحمد ابن محمّد قال : كنت أنا وإبراهيم بن هاشم في بعض المقابر إذ جاء إلى قبر فجلس مستقبل القبلة ، ثمّ وضع يده على القبر فقرأ سبع مرّات « إنّا أنزلناه » ثمّ قال : حدّثني صاحب القبر - وهو محمّد بن إسماعيل بن بزيع - أنّه من زار قبر مؤمن فقرأ عنده سبع مرّات « إنّا أنزلناه » غفر اللّه له ولصاحب القبر . والمستفاد من الخبرين أنّ « محمّد بن أحمد بن يحيى » ذهب مع عليّ بن بلال لزيارة قبر ابن بزيع . وأنّ أحمد بن محمّد بن عيسى ذهب مع إبراهيم بن هاشم لزيارته وروى كلّ منهما لكلّ منهما رواية صاحب القبر عن الرّضا عليه السّلام ما يوجبه قراءة السورة سبعا على القبر . هذا ، ونظير ما مرّ في أخبار العامّة ما نقله أسد الغابة عن ابن عبد البرّ وابن - مندة وأبي نعيم في خبر أنّه قيل للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله : إنّ بأرضنا أعنابا نعتصرها ، أفنشرب منها ؟ فقال : لا ، فراجعته فقال لا ، فقلت : إنّا نستسقي به قال : إنّ ذلك ليس بشفاء ولكنّه داء . فقال رواه شعبة عن « طارق بن سويد » أو « سويد بن طارق » ورواه شريك عن « طارق بن زياد » أو « زياد بن طارق » ورواه الوليد بن أبي ثور ، عن « طارق بن بشر » أو « بشر بن طارق » . هذا ووقع التحريف في الرّجال بتبديل اسم الأب والابن فبدّل ابن النديم « محمّد بن عمر الجعابيّ الحافظ المعروف » « بعمر بن محمّد الجعابيّ » وتبعه الشيخ في فهرسته .